
وأشارت إلى أن “الآراء كانت متطابقة بين سليمان وهولاند على ضرورة تحصين الوحدة اللبنانية وتعزيز الاستقرار وعدم التدخل في شؤون الاخرين, لافتة إلى أن هولاند أكد لسليمان أن باريس تقف إلى جانب لبنان وملتزمة تقديم المساعدات اللازمة له وأنها تؤيد السياسة الحكيمة التي يتبعها، خصوصاً في ما يتصل بالصراع في سوريا لأنها أثبتت جدواها وحمت لبنان”.
الى ذلك، اكدت أوساط مقربة من الرئيس المكلف تمام سلام لـ “السياسة” أن تطورات الوضع السوري فرضت نفسها بقوة على الوضع اللبناني, سيما ما يتصل بعملية تأليف الحكومة بانتظار التداعيات المتوقعة لما يحكي عن عمل عسكري ضد سوريا”. ودعت إلى “وضع مصلحة لبنان فوق أي اعتبار والتعامل مع الملف الحكومي على هذا الأساس خصوصاً أن استمرار حال الفراغ سيترك انعكاسات سلبية لا يمكن الفرقاء تحمل نتائجها الوخيمة على البلد إذا بقيت حال الانقسام قائمة”.
