دان رئيس الجمهورية ميشال سليمان اي انتهاك للأماكن المقدسة في اي بقعة من بقاع الارض نظرا لما ترمز اليه من حضارة وروح سلام وتوافق وتسامح واخاء.
وعبّر بشكل خاص عن سخطه الشديد عما توارد من انباء عن حصول انتهاك صارخ واعمال عنف وتخريب واعتداءات على دور عبادة مسيحية ومواطنين آمنين متجذرين في الارض السورية والمشرقية الحبيبة وفي بلدة معلولا التراثية العريقة منذ آلاف السنين.
واذ وصف رئيس الجمهورية هذه الاعمال بالمشينة والمخزية والمخجلة وبأنها تتنافى مع روح الديانات السمحاء وتشوه صورة مرتكبيها امام الرأي العام الدولي وامام الله، فإنه دعا كل الجماعات المسلحة الى احترام المبادىء والقوانين التي ترعى الحروب وحسن العلاقات الانسانية في ما يمثله الانسان من قيمة وما يستحقه من كرامة واحترام.
وكان الرئيس سليمان اثار هذا الموضوع مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في خلال لقائهما الاخير في نيس، وسيثيره على اعلى المستويات مع الامين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن ورؤساء الوفود المشاركة في اعمال الدورة العادية المقبلة للجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وهذا الموضوع تناوله الرئيس سليمان في خلال استقباله في المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين مع رئيس الطائفة الكلدانية المطران ميشال قصارجي حيث تم التشديد على تحييد الاماكن الدينية ودور العبادة عن الصراعات والانتقامات واحترام كل دين الاديان الاخرى واماكنها المقدسة.