#adsense

ميقاتي جدد دعوته لإعتماد النأي… زاسبكين: روسيا تبذل كل الجهود لتجنيب سوريا الضربة العسكرية

حجم الخط

جدد الرئيس نجيب ميقاتي “دعوة جميع الأطراف اللبنانية الى إعتماد النأي بالنفس عن الأحداث في سوريا والتعاون لتشكيل حكومة جديدة تعالج الملفات الكثيرة المطروحة ولملمة الوضع اللبناني الداخلي في ظل التطورات الخطيرة في المنطقة. وشدد على أهمية إبعاد لبنان عن هذه الصراعات ومساعدته على معالجة القضايا الكثيرة التي يعاني منها ولا سيما منها ملف النازحين السوريين.

وكان الرئيس ميقاتي عقد سلسلة من اللقاءات الديبلوماسية والاجتماعات الوزارية في السرايا اليوم، وإستقبل سفير روسيا لدى لبنان ألكسندر زاسبكين الذي أكد أن روسيا في هذه الظروف الراهنة الخطيرة تبذل كل الجهود لتجنيب سوريا الضربة العسكرية، وإعادة الأوضاع الى مجرى التسوية السياسية. مضيفاً: “أما بالنسبة للبنان فنحن نصر على ضرورة تحييد لبنان عما يحدث في المنطقة خصوصا في سوريا، ليكون وضع لبنان آمنا ومستقرا، وهذا من أولويات السياسة الخارجية الروسية في المرحلة الراهنة”.

وقال: “نحن نريد أن تسبق التسوية السياسية الحل العسكري، لكن على ما يبدو هناك نوايا أخرى للولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، ونحن نحاول الآن إقناعهم لتغيير قرار الضربة على سوريا، ونحذر الجميع من التداعيات الخطيرة عليهم نتيجة الضربة بما في ذلك تراجع أفق التسوية السياسية”.

وإستقبل ميقاتي سفير إيطاليا لدى لبنان جيوسيبي مورابيتو الذي أمل عدم مغادرة الرعايا الإيطاليين لبنان. وقال ردا على سؤال بعد اللقاء: “إننا لا نحض رعايانا حتى الساعة على مغادرة لبنان، لأن الوضع هادىء”.

وردا على سؤال عن خطورة الوضع في المنطقة، قال: “إن الوضع صعب بالطبع، إلا أن الأهم بالنسبة إلينا أن يبقى لبنان محميا، وأن تتم المحافظة على الإستقرار فيه، والإلتزام بإعلان بعبدا وبنوده التي تشير الى عدم تدخل أي من القوى السياسية في الأزمة السورية”.

ورأس ميقاتي إجتماعا خصص لبحث الوضع في مدينة طرابلس وتفعيل جهوزية الادارات والأجهزة الأمنية لتثبيت الهدوء والاستقرار في المدينة، ومتابعة الخطوات التنفيذية للتعويض عن الاضرار التي حصلت في المدينة، وتقييم التحرك الميداني لأجهزة الدولة بعد انفجاري طرابلس للافادة من هذا التقييم في مختلف المناطق اللبنانية.

وفي خلال الاجتماع، أثنى الرئيس ميقاتي على “الاجراءات المتخذة من قبل الجيش اللبناني والقوى الأمنية لضبط الأوضاع في المدينة ومعالجة الخروقات الفردية التي تحصل من حين الى آخر”. وأمل “في استمرار تجاوب جميع الأطراف مع التدابير حفاظا على أمن طرابلس وأهلها”. وشدد على ” ضرورة إستمرار التنسيق بين مختلف الادارات والأجهزة لمعالجة المستجدات ورفع الجهوزية للتدخل فورا وبسرعة في حال حصول اي طارئ”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل