
وقال “مسعد”: “تقدمت بالاستقالة ومعي 16 آخرين لأننا اتفقنا من البداية أن هدفنا هو أن نعمل لصالح مصر، وأن نعمل لمصلحتها، وأن نتخذ القرار بالمشاركة الجماعية، وليس من حق أي أحد الانفراد باتخاذ الرأي، ولكن أبو الفتوح، رئيس كان له رأي آخر، فهو يحب جماعته أكثر من أي شي، ونحن نحب مصر أكثر من أي أحد”.
