
وأوضح في إتصال مع إذاعة “لبنان الحر” ان في القلمون جرت معركة كبيرة وكان من الضروري ازالة حاجزين للجيش السوري للانتصار ولتقدم الثوار في المعركة، لافتا الى انها مرحلة يخسر فيها النظام على الارض وفي السياسة وهو يحاول جاهدا البقاء. وأضاف: “حقيقة الاوضاع هي ان المسيحيين موجودون في كل شبر من سوريا، ولماذا لم يسأل الغيارى سابقا عن المسيحيين في حوران؟”.
وشدد صبرا على ان هناك تلفيقا والحقيقة ستنكشف سريعا، مشيراً الى ان من ضرب الكنائس في سوريا هو النظام واخرها في عربين لأن اهالي عربين كانوا ينثرون الورود على التظاهرات اضافة الى كنيسة ام الزنار في حمص. واعتبر ان مسألة التهجير تقاس على ما حصل في العراق، لكن الوضع في سوريا مختلف عن ما جرى في العراق والمقارنة لا تجوز.
وعن قضية خطف المطرانيين، رأى صبرا انها توضع في سياق خطف العديد من السياسيين وهي من افعال الايدي الموجودة في حلب والتي تعمل بالتنسيق مع النظام ولا يجوز الاستناد الى هذه الواقعة للقول ان هناك تهجيراً للمسيحيين.
كما اوضح صبرا انه من الصعب ان يتراجع اوباما عن قراره حتى لو لم يوافق الكونغرس، وسأل: “كيف سيواجه اوباما وادارته ايران في المستقبل؟”. واعتبر ان على الادارة الاميركية ان تثبت صدقيتها لانها لا تدافع عن الشعب السوري بل عن القوانين الدولية التي تم انتهاكها.
وتابع صبرا: “ان نظام بشار وحافظ الاسد كان موظفا لدى الجميع وهذا النظام لم يعد قادرا على الدفاع عن نفسه وعن مبرر وجوده ومن يحكم سوريا لا علاقة له بالنظام، بل عصابات طائفية تستند الى حزب الله وايران والمجتمع الدولي نفض يده من هذا النظام”.
كذلك اشار صبرا الى ان المعارضة السورية موحدة بما يكفي والثورة مستمرة بعزم رغم الشح في الموارد والثورة تثبت على المستوى العسكري والسياسي قدرتها. كما أسف لتدخل “حزب الله” في الازمة السورية لانه وضع لبنان على بوابة الخطر الاولى.
وأكد صبرا رغبة المعارضة تجنيب لبنان أي نتائج، آملاً أن يبقى بعيدا عن الموضوع لان انتقال الشرارة الى لبنان يعني حربا اقليمية يعمل النظام و”حزب الله” على اشعالها. وختم قائلا: “عندما تنتصر الثورة سيكون هناك واقع جديد من اجل بناء نظام سياسي جديد بارادة الشعب السوري”.
