
وعُلم أن الرئيس الفرنسي أثنى على سياسة النأي بالنفس التي ينتهجها لبنان.
وكشفت المصادر لصحيفة “اللواء” أن القسم الأكبر من المحادثات بين الرئيسين سليمان وهولاند، تركز على موضوع المساعدات العسكرية الفرنسية إلى الجيش اللبناني، حيث كان التوافق قائماً على أهمية تعزيزها في المرحلة المقبلة، مع العلم انها بدأت بالوصول الى لبنان، وفهم أن هناك اتجاهاً لتسريع وتيرة هذه المساعدات المنصوص عنها في اتفاقات سابقة بين البلدين، ووضعها موضع التنفيذ، من أجل تمكين الجيش اللبناني من القيام بالمهام الموكولة اليه لجهة حفظ الاستقرار والسلم الأهلي في الداخل وعلى الحدود.
إلى ذلك، ظلت المصادر نفسها على اعتقادها بوجود مناخات إيجابية في ملف تشكيل الحكومة، من دون معرفة كيفية ترجمتها لتصبح امراً ملموساً، بالرغم من تأكيد مصادر نيابية بأن كل المحركات مطفأة في انتظار ما يمكن ان يحصل في سوريا.
ووصفت المصادر اتهام «حزب الله» لقوى 14 آذار بتعطيل تشكيل الحكومة، بأنه مثل «ادعاء العفة»، لافتة إلى أن كل اقتراحات الصيغ الحكومية مثل 8+8+8 و9+9+6 أصبحت جزءاً من الماضي، وكشفت بأنه رغم انفتاح كتلة «المستقبل» على صيغة الثلاث ثمانات، فان هذه الصيغة لم تحظ بموافقة اجماعية من قوى 14 آذار، مستندة إلى المثل القائل: «رضينا بالهم والهم لم يرض فينا».
كما كشفت المصادر نفسها بأن جنبلاط لم يطرح صيغة 9+9+6 بشكل مباشر وإنما بطريقة مقنعة، على غرار صيغة الوزير الملك، وهي صيغة رفضها الرئيس المكلف تمام سلام.
