
ولفت وهبي إلى أن قوى “14 آذار” تبذل جهدها لتحييد لبنان من أي انعكاس للضربة العسكرية المحتملة على النظام في سوريا، مذكرا بأن اللبنانيين دفعوا فواتير سياسية مبررة وغير مبررة في السابق، وأضاف: “لا نستطيع أن نضمن كيف سيتصرف الفريق الأخر”. ودعا فريق “8 آذار” إلى بذل الجهود من ناحيته أيضا لتحييد لبنان في حال حصلت الضربة.
ورأى وهبي أن إجراءات السفارات الأجنبية والعربية في لبنان احتياطية وليست مؤشرات تؤكد حصول شيء ما على الصعيد اللبناني، متوقعا تدفق المزيد من النازحين السوريين إلى لبنان، وداعيا إلى استنفار على مستوى الدولة والمجتمع المدني والإغاثي.
