
وسأل عون “يقولون انهم لم يقتلوا الناس ولا حرقوا الاديار في معلولا، اذاً من اين الصور التي عُرضت؟”، معتبرا انه “من غير المقبول ان نبقى ساكتين عن هذا الموضوع، فهذا مسلسل انطلق من فلسطين ثم الى العراق ومصر، ونريد ان نثبت وجودنا هنا”، لافتا الى ان “المتخاذلين هم الذين يبررون من يذبح، واول مقاومة يجب ان تكون بالعقل، لم نر احدا يتحرك”.
ولفت عون الى ان “هناك النصرة وهناك معلولا فإما مع النصرة او مع معلولا”، معتبرا انه “اذا لم يكن هناك ايمان في قلب الشخص طبعا سيُهزَم وسيرحل من المنطقة”.
واوضح عون ان “معلولا الدفاع عنها صعب وكان هناك حاجز للجيش السوري، ولم يكن هناك موجب لدخول احد اليها فهي لا تقاتل ولا يختبئ بها مقاتلون”.
ورأى عون انه “اذا لم يكن هناك إيمان في قلب الإنسان، فمن المُؤكد أنه سيهزم ويُفكّر مباشرةً في الهجرة والهروب من المسؤوليات، إن الذي يبني الوطن هو من يَثبت على أرضه، ومن لديه “رِكاب” تمكّنه من “الوقوف على رجليه.. هو من يبني الثقة بينه وبين مجتمعه ويكون نموذج الشجاعة لا نموذج الهروب”.
