
احتفل بالقداس الآباء هاني طوق، مجدي العلاوي والراهب الربان رابولا، ومشاركة عائلات سورية تهجرت إلى الدير.
ورفع ألاطفال والنساء والرجال الصلوات، وقدموا النوايا على نية السلام في سوريا وذرفوا الدموع وأضاؤوا الشموع البيضاء من أجل أن يعم السلام في سوريا ويتوقف الصراع ويعود المهجرون إلى بلادهم.
