كشفت مصادر ديبلوماسية لـ”الجمهورية” أنّ إدانة 14 دولة من مجموعة العشرين الهجوم الكيماوي، ودعوتها إلى ردّ فعل قويّ ضد دمشق، ومن ثمّ تأييد الإتحاد الأوروبي لهذا الخيار، قد حصل بعد تلقّي رؤساء هذه الدول مؤشّرات من أوباما وبوتين على وجود حلّ سياسي يتمّ العمل على أساسه. لذا، تمّ توفير مناخ تأييد للضربة الأميركية كغطاء لواشنطن كي تتمكّن من إجراء الإستدارة نحو الحل السياسي.
لكنّ المصادر نفسها رأت أنّ المفاجأة هذه ليست نهاية المطاف، ودعت الى الإنتظار أقلّه 24 ساعة للتأكّد من جدّية هذه التسوية ومعرفة ما إذا كان الإقتراح الأميركي جدّياً، أم أنّه لإحراج الروس، وكذلك لمعرفة ما إذا كان الجواب السوري نهائياً أم هو لكسب الوقت قبل حصول الضربة المفترضة.