رحبت وزارة الخارجية الإيرانية بإقتراح روسيا وضع السلاح الكيميائي السوري تحت اشراف أممي، ورأت أنه يضع حدا لعسكرة المنطقة، فيما دعت إلى تجريد المجموعات المسلحة السورية المعارضة من هذا السلاح.
وقالت المتحدثة بإسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم إن بلادها ترحب بالمبادرة الروسية حول السلاح الكيميائي السوري لوضع حد للازمة في سوريا، ورأت أنها تضع حدا لعسكرة المنطقة، مشيرة الى أن أحد القواسم المشتركة بين ايران والدول المعارضة للحل العسكري في سوريا هو التركيز على الحل الدبلوماسي والحوار.
واعربت أفخم في مؤتمرها الصحافي الأسبوعي عن “امل طهران في أن يعمل المجتمع الدولي على تشجيع الحوار في سوريا”.
ودعت الى “تجريد المجموعات المسلحة في سوريا من الأسلحة الكيميائية”.
وحول الملف النووي الإيراني قالت أفخم :”إن ايران تأمل ان تكون المحادثات المقبلة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية جدية ومثمرة”.
أضافت :”ان تعاون ايران مع الوكالة الدولية الذرية ايجابي وشفاف”.