
توقع رئيس القائمة الديمقراطية في الائتلاف السوري المعارض والناشط السياسي ميشال كيلو أن تكون الضربة الأميركية قوية جداً على النظام السوري، معتبراً أن النظام السوري لا يملك رؤية سياسية واضحة للمنطقة.
وأشار إلى ان النظام السوري يلعب على الورقة الاسرائيلية في الكونغرس التي تطالب بتفكيك الأسلحة الكيميائية، والقصد هو منع الكونغرس الأميركي من اتخاذ قرار بضربة في الأيام المقبلة. وأشار إلى ان هناك تخوفاً لدى الأميركيين من تسليم جزء من الأسلحة الكيميائية إلى “حزب لله” وهذا الأمر سيشكل خطرا على اسرائيل.
ولفت في حديث “للبنان الحرّ” إلى ان النظام يستخدم الورقة الطائفية للحفاظ على استمراريته. في إشارة إلى ما يحصل في بلدة معلولا ذات الأغلبية المسيحية. وقال: “إن سياسات النظام هي التي تؤدي إلى هجرة المسيحيين من سوريا”. وأضاف: “إن الديمقراطية والعيش بحرية أفضل بكثير من العيش تحت رحمة النظام السوري، والأجدى بالمسيحيين عدم الانتظار على قارعة الطريق”.
كيلو هاجم بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، فقال: “إن مواقفه تؤشر إلى أنه رجل مخابرات، كُلِّف بارتداء ثياب حلّة بطريرك، فهو ليس بطريركا، ولا علاقة له بالمسحية لا من قريب ولا من بعيد”.