#adsense

أريحوا معلولا من حبّكم أيها الفرّيسيون!

حجم الخط

للاستماع الى رأي حر

الحمدلله أن بعض المراجع الروحية المسيحية بدأ يعي حقيقة ما يحصل في معلولا ، بعيداً من السقوط في فخ المزايدات الإعلامية الرخيصة واستغلال وضع الأهالي والمتاجرة بهم في سوق النخاسة السياسية .

وبمعزل عن كلام غبطة البطريرك لحّام الذي نريد ، وأقول نريد أن نقدّر ظروفه ،

وبمعزل عن كلام المطران درويش الذي لا نقدر ظروفه ، لأن لا ظروف خاصة لديه لنقدرها،

وبمعزل عن حسابات بعض الأطراف المحلية المرتبطة بالنظام السوري في 8 آذار ، وفي مقدمها حزب الله ،

وبمعزل عن الانجراف المؤسف لوسائل إعلام التيار الوطني الحر في التحريض والحقن الطائفي عبر بث المغالطات والوقائع المفبركة ،

فإننا نوجّه تحية لغبطة البطريرك اليازجي وللأم بيلاجيا ، وهما الأدرى بما يحصل في معلولا.

إن مجرد متابعة أبواق النظام السوري و8 آذار ، تكفي كي يتمثّل للمشاهد أو المستمع أو القارىء أن كنائس معلولا وأديرتها أصبحت أطلالَا ، وأن الأهالي ذُبحوا على عتبات بيوتهم ، وأن منهم من أشهر إسلامه ليخلّص نفسه ، وأن الصلبان وتماثيل العذراء أصبحت أثراً بعد عين !

يا عيب الشوم

ما هكذا تُربَح الرهانات السياسية والحسابات الانتخابية

ما هكذا يؤخذ المسيحيون بجريرة الفجّار والتجّار ، فجّار الديماغوجية وتجار الهيكل

ما هكذا يُحَافَظ على المسيحيين في ديارهم التاريخية ، بالتحريض عليهم وجعلهم متاريس وحجارة شطرنج .

ياعيب الشوم

أجل ، قد يرى البعض أن هذه العبارة مبتذلة ، ولكنها تعبّر فعلاً عن الامتعاض الشديد من هؤلاء الفاسدين الفاسقين .

معلولا بخير ، وإن أصابها شيء ، فهو أساساً بسبب إصرار النظام السوري على عدم تحييدها ، ليتبيّن أن الجيش السوري الحر تعاطى ، قياساً لظروف المواجهات ، بحد أدنى من الاحترام  لخصوصيتها .

معلولا بخير ، وما يصيبها هو أقل بكثير مما بصيب مئات المدن والبلدات السورية ، علماً أنها ليست جزءأ من المريخ !

معلولا بخير ، لكن البكّائين والدجّالين والمرائين والعشّارين والفريسيين هم الذين ليسوا بخير . والسلام .

 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل