
وعن الحل الذي قدمته الولايات المتحدة للاسد بتسليم السلاح الكيميائي خلال اسبوع لتفادي الضربة العسكرية، قال شمعون: “الاسد يملك هذا السلاح ولكن بالطبع سينفي ذلك، وكان عليه ان يسمح للامم المتحدة بإرسال بعثات لكشف هوية من قام بهذه الجرائم ضد المدنيين، مما يعني ان حظوظ الحل الدبلوماسي قد ولت”، مستبعدا حصوله الان لانه بات صعبا وبعيدا عن الواقع.
وامل شمعون من “حزب الله” ألا يعرض عضلاته كي لا يغرقنا في المصاعب فتصيبنا شظايا الضربة، متمنيا على الامين العام لحزب الله حسن نصرالله تخفيف حدة خطابه في هذه المرحلة. واشار الى ان قوى “8 أذار” يتاجرون بمعلولا، مضيفاً: “تارة نسمع بأن الجيش السوري إقتحم المدينة وإعتدى على المقدسات، وطورا يقولون بأن المعارضة السورية هي من تقوم بالتعدي عليها، لذا لم نعد نفهم الحقيقة لكن لا يسعنا سوى مشاركة قداسة البابا والبطريرك الراعي الصلاة من اجل الحفاظ على هذه المدينة المسيحية الاثرية، لذا نسألهم ما عسانا ان نفعل اكثر من ذلك إزاء ما يجري؟”.
وختم شمعون معلقاً على الوضع اللبناني وازمة التشكيلة الحكومية، قائلاً: “لا ارى اي تشكيلة حكومية في هذه المرحلة خصوصا في ظل الازمة السورية، فالاجواء لا توحي بذلك لان الجميع ينظر الى ما يجري حولنا، وبالتالي لا وقت لدى المسؤولين عندنا لتشكيل هذه الحكومة”.
