#adsense

بوتين: التراجع عن الضربة مقابل التخلي عن الكيميائي… واشنطن تواصل حشد الدعم و”لن تنتظر طويلاً”

حجم الخط

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “أن شركاءنا السوريين سيتخذون قرارات مسؤولة ولا يكتفون بالموافقة على وضع سلاحهم الكيمياوي تحت الرقابة، وإنما سيوافقون أيضا على إتلافه لاحقا وسينضمون إلى المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية. كل ذلك يشكل خطوة مهمة في طريق تسوية سلمية للأزمة السورية”.

 

ولفت الى ان “كل ذلك يكتسب مغزى فعليا ويصبح قابلا للتطبيق في حالة واحدة عندما نسمع بتخلي الجانب الأميركي وكل من يدعمه عن مخططاته باستخدام القوة ضد سوريا. إذ أنه من الصعوبة البالغة بمكان إجبار سوريا أو أي دولة كانت على التخلي عن سلاحها بشكل أحادي الجانب”.

الى ذلك، اعلن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إن بلاده لن تستطيع الانتظار طويلا لتنفيذ مقترح روسيا الخاص بوضع أسلحة سورية الكيماوية تحت الإشراف الدولي.

 

وأكد كيري، خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ، أن الرئيس السوري حافظ الأسد “يهدد أمن حلفائنا وأصدقائنا بالمنطقة، ويهدد أمن الشرق الأوسط بأكمله”.

واعتبر أن الدبلوماسية كانت خيار الرئيس باراك أوباما الدائم، مشددا في الوقت نفسه على أن واشنطن “عازمة على محاسبة الأسد على استخدام الكيماوي” وأكد كيري مجددا أن الضربة المقترحة ضد سوريا ستكون “محددة”، مشددا أنه “لن يكون هناك جندي أميركي على الأرض”.

من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل ان “من مصلحتنا القومية أن نردع الأسد عن استخدام الكيميائي مجددا”، مشددا على ان نظام الأسد يمثل خطرا كبيرا في وجود ترسانته الكيميائية.

الى ذلك، ذكر المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني لشبكة “ام اس ان بي سي” ان “واشنطن ستجري مشاورات مع حلفائها حول جدية سوريا في تطبيق اقتراح وضع اسلحتها الكيميائية تحت الاشراف الدولي، الا انها ستواصل حملتها لحشد الدعم لعمل عسكري محتمل ضد النظام السوري”.

وقال: “اجرينا وسنجري محادثات كثيفة مع اصدقائنا وحلفائنا الدوليين حول هذه العملية، وحول التقدم الى الامام اختبار جدية السوريين في ما يتعلق بامكان تخليهم عن مخزونهم من الاسلحة الكيميائية”.

اضاف:”على رغم ان سوريا تقول الان انها مستعدة للتخلي عن اسلحتها الكيميائية”، فان الرئيس الاميركي باراك اوباما “سيواصل حشد الدعم لامكان القيام بعمل عسكري”.

واوضح ان “اوباما سيواصل حشد الدعم لدى الكونغرس ولدى الشعب الاميركي لفهم ودعم العمل الذي يقترحه ودعمه”.

وفي سياق التحركات الدولية ايضاً، طالب مجلس التعاون الخليجي، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤوليته في وقف نزيف الدماء في سوريا، مطالبا المجلس باتخاذ موقفا من نظام الأسد، مشددا على أن تداعيات الأزمة السورية يمكن أن تفجر المنطقة بأكملها.

 

وقال  وزير الخارجية البحريني خالد بن محمد آل خليفة أن دول مجلس التعاون لا تخشى من تداعيات الضربة المحتملة على سوريا، مؤكدا وقوف مجلس التعاون مع الشعب السوري ووحدة سوريا وسيادتها.

واستبعد آل خليفة في مؤتمر صحفي على هامش ختام اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، أن تفضي المبادة الروسية باخضاع البرنامج النووي السوري لوكالة الطاقة الذرية، إلى وقف نزيف الدم في سوريا.

وحمل مجلس التعاون الخليجي نظام الاسد المسؤولية بشأن الوضع في سوريا مؤكدا ان موقف دول الخليج موحد في هذا الموضوع.

وردا على سؤال اكد وزير خارجية البحرين “اننا صنفنا حزب الله منظمة ارهابية واعتبرناه كذلك منذ سنتين ونتعامل مع الحزب على هذا الاساس”. كما لفت امين عام مجلس التعاون الخليجي ان التنسيق مستمر في ما يخص الاجراءات بحق حزب الله ودائماً نعمل على هذا الموضوع بشكل مشترك.

هذا ودعت شخصيات بارزة في المعارضة السورية المجتمع الدولي الى التركيز على انهاء العنف الذي اودى بحياة عشرات الالاف، وعدم اختزال الازمة السورية بمسألة الاسلحة الكيميائية في سوريا.

وقال منذر ماخوس ممثل المعارضة السورية في باريس في مؤتمر صحافي في العاصمة الفرنسية “علينا ان نركز على الامر الاساسي وان لا نحصر الازمة السورية في مسالة  الاسلحة الكيميائية التي اصبحت هي القضية للاسف”.

كما اعتبر ان “ألاقتراح الروسي بوضع ترسانة سوريا الكيميائية تحت الاشراف الدولي هو هدية للنظام في دمشق تجنبه التعرض لضربات جوية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل