رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب أمين وهبي أن ما تم الوصول اليه يثبت أن النظام السوري ليس لديه اي خط احمر في التنازل اذا كان الهدف الحفاظ على الكرسي. وأشار، في حديث إلى قناة الـ”MTV”، إلى أن الشعب السوري يقاتل باللحم الحي منذ بدء الثورة، ويقدّم أغلى ما يملك ويصر على الوصول الى حريته.
واوضح وهبي أن النظام السوري استخدم السلاح الكيميائي لأنه توصل الى قناعة بأنه قد يكون هناك “تسونامي لقوى المعارضة يجتاح الشام”، ملحاّ على أن النظام أصر على أن ينتج منظراً عنفياً وبعض المشاهد التكفيرية ليظهر للغرب أنه يقاتل التكفيريين. وأضاف: “التكفيريون موجودون في سوريا، ولكن النظام السوري يحاول تكبير هذا المشهد”.
وتوقع وهبي أن تستمر ايران في الدفاع عن النظام السوري ما دامت لهذا النظام حظوظا في البقاء، ولكن الايراني لن ينتحر من اجل النظام السوري، محذراً من أن لبنان في قمة تشققه وتفككه على مختلف الصعد، وما يهم الايراني ان تبقى هناك بعض الشروخ يدخل من خلالها الى المكونات اللبنانية ليفرض نفوذه.
واعلن وهبي أن “14 آذار” لم تراهن يوماً إلا على الشعب السوري، والنظام قدم خدمة للمعارضة باثباته انه قد يتنازل للغرب والخارج، ولكن لا يمكنه التنازل عن السلطة للشعب.
ولفت إلى أن كل طرف من الاطراف الدولية عنده مأزق، مضيفاً: “المأزق عن الطرف الروسي انه كان سيقف، في حال ضُربت سوريا، وقفة النظام السوري عندما ضُرب لبنان، أما الرئيس الاميركي باراك اوباما فلديه رأي عام اميركي في ذاكرته القريبة حربي افغانستان والعراق. والرأي العام الفرنسي رأيناه ايضا غير متحمس”.
وتوجس وهبي من تداعيات على لبنان بسبب الضربة وقال: “كنا متخوفين من رد فعل حزب الله على هذه الضربة، كما نتخوف من قدوم آلاف السوريين الى لبنان بحيث يعجز بلدنا عن استيعابهم”. وعن الحكومة المنتظرة شدد على أن “حزب الله” لا يريد تشكيل حكومة في الظروف الحالية، وهو مرتاح إلى اداء حكومة تصريف الاعمال.