جددت الأمانة العامة لقوى 14 آذار رفضها لكل أشكال “الأمن الذاتي” التي يمارسها “حزب الله” ولكل الحجج والذرائع التي يستخدمها لتبرير دورياته وانتشاره المسلّح في الشوارع والأحياء والقرى والبلدات اللبنانية.
ولفت الى ان “إن “حزب الله” يستغلّ الظروف الأمنية التي ساهم هو في التسبب بها بتجاوزه “إعلان بعبدا” والنصوص الدستورية والقانونية وتعطيل عمل المؤسسات، من أجل وضع اليد على الدولة واستباحة الحريات العامة والخاصة للبنانيين”.
وطالبت الدولة بوضع حدّ لهذه الأعمال وأن تتولّى القوى الأمنية الشرعية أمن المواطنين، أكانوا في الضاحية، في طرابلس، في الجبل أو في اية بقعة من ربوع لبنان.
واكدت 14 آذار إن “حزب الله” أمام ساعة الحقيقة: أما أن يغلّب المصلحة الوطنية على سواها من المصالح، وأما أن يؤكد أنه فصيلٌ من فصائل “الحرس الثوري الإيراني” في المنطقة.
وشددت على إن الحفاظ على أمن الشعب السوري بكامل أطيافه المسيحية والإسلامية هو بمثابة المقدّسات، وأن أي اعتداء على أية مجموعة، أكانت مسيحية أم إسلامية، لأسبابٍ طائفية هو مرفوض رفضاً باتاً. ودعت الأمانة العامة المعارضة السورية الصديقة إلى التنبّه جيّداً إلى هذه المسألة وتحمُّل مسؤولياتها حفاظاً على دماء الناس ومنعاً للإستغلالات الرخيصة.
واوضحت “إن النظام الأسدي الذي يدّعي حماية المسيحيين يعرّضهم إلى مخاطر كبيرة، فهو يحتمي بهم وبسائر الأقليات لأن حمايته المشبوهة ليست إلا محاولة بائسة لحرف أنظار العالم عن جرائمه الكيماوية باتجاه إتهام الثورة بقتل الأبرياء”.
واذ ثمنت حرص البطاركة المسيحيين على اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية رعايا الكنائس المشرقية نبهت إلى مخاطر الإنزلاق في اتجاه الدفاع عن نظام قاتل لا يميّز بين مسيحي ومسلم، فالكل لديه سواسية في القتل.