
لكن وفي ظل الترحيب الغربي تستمر قراءة هذا التطور في بيروت من باب الربح والخسارة، وهنا يقول سياسي قريب من قوى الثامن من آذار لصحيفة «الأنباء» الكويتية ان روسيا كانت الرابح الأول، فيما جنّب النظام السوري نفسه الضربة العسكرية المدمرة، وان كانت التسوية وضعت حدا لقدرة سلاحه الكيميائي، الذي جرّب فعاليته في الغوطة الشرقية الذي لطالما شكّل قوة ردع للقوة النووية الإسرائيلية.
