
وفي رده على اتهام الشيخ قاسم “14 آذار” بعرقلة تشكيل الحكومة بناء على ضغوط دولية بانتظار ما ستكون عليه الأمور في سوريا بعد الضربة العسكرية المرتقبة ضدها، قال: “العكس هو الصحيح، فكل ما يقوم به حزب الله يتهم به الآخرين، وكل هذه الاتهامات تنطبق عليه هو، فهو من يعرقل ويراهن على أجندات خارجية وذهاب الأمور في سوريا باتجاه الأسوأ ليقوم عندها بتنفيذ مشروعه القائم على تعطيل البلاد والدفع بها نحو الفراغ التام”.
وفي ما يخص المبادرة الروسية وتغليب الحل الديبلوماسي على الحل العسكري، رأى حوري انه “من المفيد عدم إطلاق الأحكام المسبقة، فلننتظر بعض الوقت حتى نرى مدى التزام النظام السوري بهذه المبادرة، فهو على الأرجح يسعى من خلال هذا العنوان البراق إلى كسب الوقت، والتجارب السابقة مع هذا النظام لا توحي بالثقة على الإطلاق, فهو كان يعلم أن استخدام السلاح الكيماوي محرم دولياً ومع ذلك لم يتردد في استخدامه في قتل شعبه غير آبهٍ بردة الفعل الدولية، وتأتي اليوم إثارته لقضية معلولا بعد أن دفع قواته النظامية لاقتحامها، وكل هذا يندرج في إطار إيهام الرأي العام العالمي بأنه يقوم بحمايته، فيما العكس هو الصحيح”.
