#adsense

اهالي كفرحلدا قرعوا الاجراس ونزلوا للطرقات بعد وصول قوة عسكرية كبيرة واستغراب لاصرار باسيل على تنفيذ مشروعه

حجم الخط

استيقظ اهالي وسكان بلدة كفرحلدا وجوارها في قضاء البترون على وجود قوة كبيرة من فوج التدخل في قوى الامن الداخلي معززة بالمصفحات والاليات العسكرية منتشرة في شوارع البلدة كافة لتأمين الحماية لموظفي شركة “هومن” المتعهدة تنفيذ مشروع محطة تكرير مياه الصرف الصحي في المنطقة .

وعلى الفور، هرع الاهالي الى المكان وعمدوا الى قرع اجراس الكنائس ونزلوا باعداد كبيرة الى الطرقات التي قطعوها وافترشوا الارض حاملين صورا للسيدة العذراء ومنشدين الصلوات.

وعند وصول المتعهد واجهه المحتجون باصرار، مانعينه من الدخول، ووسط هذا الاصرار من الاهالي انسحبت القوة الامنية من البلدة خصوصا ان المتعهد رفض العمل في المشروع طالما ان هناك احتجاجات.

وتحدث الدكتور جورج سعد باسم الاهالي مبديا استغرابه وتعجبه من ارسال هذا الكم الكبير من العناصر الامنية الى بلدة آمنة.

واشار الى “ان اعتصام الاثنين كان سلميا وديمقراطيا وتم توزيع الورود على العناصر الامنية، ولم يقم المحتجون بأي عمل مخل بالامن ولم يعتدوا على منشآت الشركة”، محملا “مسؤولية اي اشكال امني يحصل في البلدة الى وزير الطاقة جبران باسيل والى القيادات الامنية المعنية بهذا الموضوع”.

وقال:” نتمنى عليهم ارسال هذه القوة الامنية الى المربعات الامنية المنتشرة في معظم المناطق اللبنانية لفرض الامن واعادة الهيبة الى الدولة، لا ان يرسلوها الى مناطق يتمتع اهلها بالنزاهة والشرف والصدق ويؤمنون بمؤسسات الدولة الشرعية لاسيما القوى الامنية، واليوم يأتي احتجاجهم ضمن القوانين المرعية الاجراء، لان هذا المشروع يضر بمنطقتهم”.

وتساءل عن الهدف الحقيقي للوزير جبران باسيل من خلال اصراره على تنفيذ هذا المشروع رغما عن “انوف المواطنين” ومتجاهلا الانعكاسات السلبية للمشروع على الصعيد الصحي والبيئي.

اشارة الى ان هذا التدخل الامني جاء على اثر اعتراض الاهالي يوم الثلثاء على تنفيذ المشروع بالقرب من منازلهم، حيث نفذوا اعتصاما سلميا قامت خلاله النسوة والاطفال بافتراش الارض وسط الطريق حاملين الزهور وصورا للسيدة العذراء مرددين التراتيل والصلوات .

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام, وكالات

خبر عاجل