#adsense

“القوات”: لماذا تكبير حجر التكفيريين؟

حجم الخط

أكدت الدائرة الإعلامية في «القوات اللبنانية» في توضيح لها عطفاً على مقال الزميلة كلير شكر بعنوان، «جعجع: فلتحكم جبهة النصرة»، أنّ «القوات اللبنانية هي مع الثورة السورية ومع كل الثورات على الظلم، وهي لم تنادِ يوماً بحكم الإخوان انما بحكم الشعب ومن يأتي به الشعب».

ولفتت إلى أنّها «تلتقي مع الشعب السوري الثائر على بشار الكيماوي لأجل حريته وكرامته وكرامة أبنائه، ولم يكن البديل منه يوماً أي تكفيري أو نصروي انما قرار الشعب السوري الحرّ المنبثق من إرادته»، آسفة «لعدم الإضاءة على جرائم النظام والاتجاه الى تعويمه بكل الأشكال، عبر تكبير أحجام التكفيريين الأسوأ منه – ولكنهم القلّة في عداد الرافضين لحكم الديكتاتور القاتل».

واعتبرت أنّ «النظام الكيماوي الذي يذرف اليوم دموع التماسيح على مسيحيي الشرق ويحاول التلطّي خلفهم من أجل الإمعان في اضطهاد الأبرياء وتثبيت دعائم ديكتاتوريته المتهاكلة، كان هو بالذات جلاّد المسيحيين الأول، وهو من درّب واحتضن المتطرفين وسهّل دخولهم الى العراق ليعيثوا فيه دماراً ويتسبّبوا بتهجير قسمٍ من مسيحييه، وهو النظام نفسه الذي عمل على تدمير مقوّمات الوجود المسيحي في لبنان…».

كما أسفت أن «يستمرّ بعض اللبنانيين المسيحيين خصوصاً، في الدفاع عن القاتل الكيماوي وعدم الإضاءة على جرائمه، أو حتى تغطيتها بما قد يسيء الى صورة لبنان الرسالة والى صورة المسيحيين تحديداً»، سائلة: «تعترف كاتبة المقال بأن موقف الدكتور جعجع من أحداث معلولا متطابق مع موقف رجال الدين المسيحيين في سوريا، ثم تنطلق من هذا المُعطى لكي تتهّمه بأنه من دعاة: فلتحكم جبهة النصرة. فهل صار رجال الدين المسيحيون في سوريا متّهمين ايضاً بنفس التهمة، وذلك لمجرّد انهم لم يُجاروا الدعاية الهدّامة للنظام الكيماوي؟».

المصدر:
السفير

خبر عاجل