ورأى الحوت إن “عملية التأليف مرتبطة بالواقع السوري وحجم تدخل “حزب الله” في الصراع الدائر، وكذلك بقرار الرئيس المكلف تمام سلام حسم أمره ووضع القوى السياسية أمام حكومة يقتنع فيها على أن تناقش هذه القوى في ما بعد أمر إعطاء الثقة لهذه الحكومة أم لا”.
وأضاف “إن الرئيسين سليمان وسلام أرادا من خلال التمهل في إعلان الحكومة الحفاظ على الاستقرار الداخلي وحجم وحدة الصف وتخفيف الاحتقان، وهذا ما نتفهمه من جانبهما، لكن لا يمكن الاستمرار في هذا الفراغ ولا بد من تشكيل حكومة قادرة أن تدير البلاد ولو بالحد الأدنى”.
