رأى النائب إيلي ماروني أن الموضوع الحكومي مرتبط بالاستحقاقات الاقليمية والدولية، مشيراً الى وجود صعوبات الداخلية معروفة ومرتبطة بالأزمة السورية.
واذ أكد أن الأمور لا تزال على حالها خصوصاً وان كل فريق لا يزال على موقفه، لفت الى ان العقدة لا تكمن فقط في إشراك حزب الله في الحكومة بل في الإتفاق على البيان الوزاري وإعلان بعبدا مؤكداً انه بات من المخيف والمقلق البقاء دون حكومة.
وحمّل ماروني في حديث لـ”صوت لبنان 100,5″ الفرقاء السياسيين في لبنان كافة مسؤولية التأخير في تأليف الحكومة، داعياً رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام أن يأخذا القرار لحسم الأمر.
وفي ما يتعلّق بتسليح العناصر البلدية في اطار اجراءات الأمن الذاتي، رفض ماروني هذا الأمر لأنه عندما جُرب خرّب البلد ونحن غير مستعدين للعودة إلى الخراب مجددا، معرباً عن خشيته من العودة الى زمن الميليشيات.
وأكد أن حزب الله سعى منذ البداية الى جر كل الفرقاء الى حمل السلاح ليشرعن سلاحه، مشدداً على تمسك حزب الكتائب بالا يكون هناك الا سلاح الدولة اللبنانية.