#adsense

الصفدي بحث مع زاسبكين المبادرة الروسية: لبنان متمسك بالحلول السلمية للوضع في سوريا

حجم الخط

استقبل وزير المال في حكومة تصريف الاعمال محمد الصفدي السفير الروسي الكسندر زاسبكين وأجرى معه جولة أفق واسعة تناولت العلاقات السياسية والاقتصادية والمالية بين لبنان وروسيا الاتحادية، إضافة إلى الوضع في سوريا وأزمة الاسلحة الكيميائية والمبادرة الروسية بشأنها.

وجدد الصفدي تمسك لبنان بالحلول السلمية، مشيرا الى ان تأثير ما يجري في سوريا كبير على لبنان خصوصا لجهة تدفق النازحين في ظل امكانات لبنانية ذاتية محدودة، مناشدا الدول المانحة ان تفي بالتزاماتها في هذا الشأن. كذلك رحب بأي دعم روسي مالي للحكومة اللبنانية مؤكدا أن دعم الجيش اللبناني وتعزيز قوته مسألة أساسية في تثبيت الاستقرار وحماية الحدود والسلم الاهلي.

وبعد الاجتماع، قال زاسبكين: “تبادلنا الآراء بشكل خاص حول تطوير العلاقات الاقتصادية والمالية بين روسيا ولبنان، ونحن نولي هذا الموضوع اهتماما كبيرا لأن لدينا آفاقا لا بأس بها على الرغم من الظروف الراهنة والصعوبات الأمنية والسياسية في المنطقة، ولكن علينا ان نحضر أنفسنا للمرحلة المقبلة نظرا لوجود مصالح مشتركة مهمة للبلدين في المستقبل”.

وتابع: “كذلك بحثنا في الوضع في المنطقة وخصوصا في سوريا، في ضوء المبادرة الروسية الاخيرة لحل ازمة الاسلحة الكيميائية. ونحن نعتبر أن هذه الخطوة الروسية مهمة جدا في نزع فتيل الضربة العسكرية ومحاولة إعادة الامور الى المجرى السياسي وإحياء الجهود للحل السلمي في سوريا”.

اضاف: “تجري التطورات سريعا خلال هذه الساعات، ونحن نحضر الخطة لتطبيق المبادرة الروسية وتقديمها ودراستها، ونطلب من جميع الاطراف المعنيين أن يقبلوا بها وأن يتعاونوا معنا. ونعتقد أنه لا يجوز لأحد ان يعرقل، فهذا المخرج هو للجميع لأنه في حال حصول ضربة عسكرية فإن ذلك سيؤدي الى مزيد من الدمار والضحايا”.

وختم: “انطلاقا من اولوية انقاذ حياة البشر وانقاذ سوريا ومستقبلها، ندعو الجميع إلى المشاركة البناءة في هذه الجهود الدبلوماسية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل