فر آلاف الأشخاص الأربعاء في الفيليبين من المعارك التي تدور بين القوات الحكومية ومتمردي حركة إسلامية انفصالية هاجموا مدينة ساحلية كبيرة في الجنوب واحتجزوا عشرات المدنيين رهائن.
ولجأ 13 الف شخص على الاقل من القرى المجاورة الى ملعب لكرة القدم في زامبوانغا المدينة التي تعد مليون نسمة وتقع في جزيرة ميندناو حيث نزل الاثنين حوالى 200 مسلح اعضاء في جبهة مورو للتحرير الوطني، حيث تحولت شوارع المدينة وضواحيها الخالية الى ميادين حرب حقيقية.
وفي حي سانتا كاتالينا على بعد ثلاثة كيلومترات من ملعب كرة القدم، تبادل الجنود الفيليبينيون النار مع متمردين كانوا يحتجزون نحو عشرة اشخاص رهائن يستخدمونهم دروعا بشرية، وكان احد المدنيين يلوح بوشاح ابيض ربطه الى عصا.
وبحسب اخر حصيلة رسمية اوردها متحدث باسم الجيش، فان الهجوم اوقع 12 قتيلا و21 جريحا.
واعلنت رئيسة بلدية زامبوانغا، ان السلطات بدات مفاوضات مع المتمردين للتوصل الى الافراج عن الرهائن، لكنها لم تسفر عن نتيجة.، معلنة ان “اولويتنا هي سلامة كل الرهائن فعلا، وسيعمل الجيش على تحريرهم ويمنع اي توغل جديد داخل المدينة”.، فيما أفاد متحدث باسم الجيش ان الجنود لم يتلقوا سوى الامر بمحاصرة المتمردين ومنع امتداد المعارك الى احياء اخرى.