#adsense

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الأربعاء 11 أيلول 2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الملف الكيمياوي السوري مفتوح دوليا على مستجدات عدة أبرزها:

– الأول: تسليم روسيا إلى أميركا خطتها لوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت الرقابة الدولية.

– الثاني: التقاء الصحف الإسرائيلية على أن هناك إتفاقا أميركيا روسيا سريا يبدأ بالرقابة الدولية، ويمر بمنع الطيران والصواريخ، وينتهي بإنتخابات رئاسية قبل نهاية السنة لا يترشح لها الأسد.

– الثالث: تعثر مشروع القرار الفرنسي في مجلس الأمن، ونقله من البند السابع الى السادس.

هذه المستجدات يبحثها كيري ولافروف في جنيف غدا.

كيري اتصل بالرئيس سليمان الذي أبلغه إدانة استعمال الكيماوي، وتأييد محاسبة المسؤولين، ومعارضة العمل العسكري، مشددا على حماية المدنيين، وخصوصا المسيحيين.

وفي الداخل، التقى الرئيس بري مع الرئيس السنيورة على الحوار والحكومة الجامعة غير أن الرئيس السنيورة تمسك بإعلان بعبدا.

كذلك، التقى السنيورة ومكاري على القول إن كرة الحكومة في ملعب سليمان وسلام.

=======================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن. بي. أن”

ما بين 11 أيلول 2001 و11 أيلول 2013 بدلت الإدارة الأميركية قاعدة مفاهيم حربها على الإرهاب، فبات أعداء الأمس حلفاء اليوم، فيما الخسائر بقيت كبيرة في السياسة لناحية كسر الاحادية القطبية الأميركية وتكريس العودة الروسية ومن خلفها دول البريكس لإرساء توازنات جديدة من البوابة السورية عبر ترحيب دمشق بمبادرة موسكو التي سحبت ذرائع الحرب الاميركية، وقدمت أدلتها الدامغة التي تثبت تورط المعارضة السورية بالكيميائي، فجلبت واشنطن مجددا الى المسار السياسي والحل السلمي عبر جنيف 2، بعدما كانت ادارة اوباما تتبغدد. ولقاءات لافروف – كيري بدءا من الغد، وعلى مدى ايام عدة هي خير دليل.

انتقل الأميركي من مرحلة محاولة فرض أجندته إلى القبول بخارطة الطريق الروسية، وأولى الخطوات قبل دخول أي مبادرة حيز التنفيذ هي إعلان التخلي عن الحرب، وهو ما يبدو أنه حاصل بعد طلب اوباما من الكونغرس تأجيل تصويته وتسليم موسكو لواشنطن خطتها حول التعاطي مع الأسلحة الكيميائية في سوريا.

هكذا، وبينما يطفىء الرئيس السوري اليوم شمعة ميلاد الثمانية والاربعين، يصاب نظيره الاميركي بنكبة تراجع الدور الأميركي دوليا وانخفاض نسبة التأليب الشعبي داخليا.

في الميدان كان الجيش السوري يسيطر على القسم الأكبر من بلدة معلولة، ويتابع تنظيف ما تبقى من جيوب لمسلحي جبهة النصرة، فيما كانت جارة معلولة، صيدنايا التي جالت ال”أن. بي أن” فيها اليوم تترقب بحذر، وأبناؤها يعلنون التمسك بأرضهم.

أما العرب وجامعتهم فكانوا يؤكدون اليوم ألا محل لهم من الإعراب في الأزمة السورية.

في لبنان كان الاستاذ يعرب دورة تقوية في اللغة العربية على من تقصد سوء تفسير مبادرته الحوارية، وهو الذي شرح منذ إطلاقها الفرق بين شكل الحكومة وتشكيلها. الرئيس بري أعلن اليوم أنه يتجه إلى تسخين مبادرته، وأول الغيث تشكيل وفد للتواصل مع الأفرقاء كافة لشرحها بدءا من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وصولا إلى الكتل النيابية. رئيس المجلس جدد التأكيد على وجوب مشاركة المكونات السياسية اللبنانية في الحكومة الجديدة، معتبرا أن ذلك ليس منة من أحد.

======================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

تستمر روسيا في دور المبادر، وواشنطن في موقع المتلقي، عشية لقاء فاصل بين سيرغي لافروف وجون كيري. المبادرة الروسية لنزع ذرائع العدوان الاميركي على سوريا أصبحت أمرا واقعا يتعامل معه الجميع على أنه الأساس. كل يسعى لحشد مكان أو دور في صياغة الحل أو حتى قرصنة. كما الحال مع فرنسا، تمنعت واشنطن، ثم رضخت وانكفأت، وتعالج شؤون ادارة الحكم فيها، وترمم العلاقة بين البيت الأبيض والكونغرس حتى لا يراق ما تبقى من ماء وجه وهيبة لدولة يمكن القول إنها كانت سيدة العالم، وكانت فعل ماض.

موسكو أكملت تقدمها الدبلوماسي، وترجمت مبادرتها إلى خطة عملية، وباراك أوباما فرمل ورشة النقاش والتصويت في الكونغرس لاستيعاب المبادرة الروسية على قاعدة عصفور في اليد ولا عشرة على الشجرة. والشجرة التي لم يكمل أوباما طريق النزول عنها دفعته للاستعانة بحليفه الفرنسي في محاولة تفخيخ المبادرة بإحالتها على مجلس الامن تحت الفصل السابع.

المبادرة الروسية كما هي، حظيت بتأييد عالمي واسع، ولفت في السياق ترحيب مشروط من الجامعة العربية، مما يوحي كأنها تحررت ظاهريا من السطوة الخليجية.

وفيما وجدت الجمهورية الإسلامية في إيران في الموقف الأميركي ما يدعو للشك، تفردت اسرائيل في التعامل مع المبادرة الروسية على أنها مؤامرة لا تخدم المصلحة الاسرائيلية في حلم التخلص من عدو اسمه بشار الأسد.

===================

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو. تي. في”

بين 11 أيلول 2001 و11 أيلول 2013 تحول تنظيم القاعدة الذي أسقط أسطورة الأمن الأميركي قبل اثني عشر عاما إلى حليف موضوعي للادارة الاميركية في سوريا. إنها مفارقة السياسة الدولية، وتضارب المصالح على حساب المبادىء فيها، هو الغرب، وفي مقدمه واشنطن، يدعم جبهة النصرة وتشكيلات عدة في سوريا ترفع لواء القاعدة وتطبق ثقافتها على كل من يخالفها العقيدة والفكر، هذا ما حصل في حلب، وهذا ما تكرر أمس واليوم في معلولة التي دخل أكثرها الجيش السوري لتطهيرها ممن عاث في أديرتها خرابا وحطم الصلبان والمذابح وهجر المختلفين معه في الدين بعد قتل عدد من أبناء البلدة وخطف آخرين. إنها حقائق برسم المجتمعين الأميركي والأوروبي اللذين يحرصان على التعددية والديموقراطية، فيما تدعم إداراتهما وصول التكفيريين إلى الحكم في سوريا.

على الخط الدبلوماسي، لا تزال سوريا في واجهة التسوية الروسية التي ارتفع السجال في شأن ماهيتها وآليتها. وفي هذا الإطار، تتجه الأنظار إلى لقاء وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف غدا، حيث يفترض أن يتناول البحث تفاصيل الاقتراح الروسي لنزع الأسلحة الكيميائية.

أما في لبنان، وبعد تراجع حظوظ الضربة العسكرية لسوريا، عاد الحديث عن حكومة جامعة، على الرغم من تمسك الأطراف بالشروط والشروط المضادة، فيما أعلن رئيس مجلس النواب تشغيل محركات مبادرته، مجددا كما نقل عنه اليوم.

=================

* مقدمة نشرة أخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”

تتجه الأنظار إلى جنيف حيث يلتقي غدا وزير الخارجية الأميركي جون كيري، نظيره الروسي سيرغي لافروف للبحث في تفاصيل خطة سلمتها روسيا اليوم للولايات المتحدة الأميركية، لوضع الاسلحة الكيماوية السورية تحت الرقابة الدولية.

وتأتي هذه الخطة الروسية بعد الرفض الذي كانت قد أبدته موسكو، أمس، لمشروع القرار الفرنسي بشأن الأسلحة الكيميائية السورية، والذي هدد بإجراءات عقابية تحت الفصل السابع.

غير أن التطورات الدبلوماسية المتسارعة لم تقفل الباب على التهديدات العسكرية. فالرئيس الأميركي باراك أوباما، خصص الجزء الأكبر من رسالته للشعب الأميركي، التي بثت فجرا بتوقيت بيروت، للاجابة على تساؤلات الأميركيين المتوجسين من الضربة العسكرية على سوريا. كما أكد أوباما بقاء القوات المسلحة الأميركية في وضع يمكنها من الرد إن فشلت المساعي الدبلوماسية.

==================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

الحادي عشر من أيلول تاريخ كان على بشار الأسد أن يسعى فيه بلا جدوى لإطفاء النار التي ستشعل بلاده إذا بقي وفريقه على قيد السعي .. وإذ به في يوم النيران المفترضة يطفىء شمعة عيده الثامنة والأربعين ويبدأ مرحلة جديدة من حياته السياسية كتب لها الروس عمرا جديدا طوى الاسد في عيد ميلاده صفحة تاريخية استبدل فيها التوما هوك بقالب “كاتو” تكفلت موسكو شموعه، وأعلنت نفسها حارسا على العمر المقبل.

سلمت روسيا شريكتها في الصفقة الولايات المتحدة الاميركية خطتها للسيطرة على الأسلحة الكيميائية في سوريا على أن يناقشها جون كيري وسيرغي لافروف في اجتماع سيتخذ شكل الخلوة وقد يدوم أكثر من يوم، هي خلوة انتشلها ثنائي الدبلوماسية العالمية من بنات أفكار الرئيس نبيه بري، الذي كان قد اقترح على الأفرقاء اللبنانين الاجتماعات الموصولة على طريقة “الريالتي” فتمت سرقة الحقوق الحصرية من كيري ولافرف، وأهملت من البيت اللبناني إلى أن قرر بري اليوم إيفاد رسل لتفعيل مبادرته وتحريك خريطة الطريق.

كيري كان خطه الهاتفي اليوم عاملا على السلكي اللبناني، فاتصل برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي أكد له أدانة لبنان لإستعمال السلاح الكيميائي وضرورة محاسبة المرتكبين بعيدا من أي تدخل عسكري أجنبي والعثور على حل سياسي للنزاع في سوريا.. وتابع وزير خارجية أميركا اتصالاته جبلا فواسى النائب وليد جنبلاط وعزاه بوفاة والدته السيدة مي التي شيعت اليوم في المختارة بمأتم حاشد.

أميركا التي فتحت باب التفاوض على كل ما هو سوري.. بدأت في الوقت نفسه توزيع أسلحة على الجيش الحر سمتها المعارضة فتاكة حسبما أعلن اليوم الناطق باسم الجيش عبد القادر صالح الذي أكد أن هذه الأسلحة لن تقع بين الأيادي الخطأ وبذلك يكون محرما الموت بالكيميائي أميركيا ومحللا قتل السوريين بالأسلحة الفتاكة وربطا فإن ما خلصت إليه لجنة التحقيق الدولية بشأن الكيميائي حتى الساعة.. لم يضبط أي مسؤولية لأي طرف، وعوضت اللجنة عن ضياعها الكيميائي بجردة تفي المشهد حقه وتؤكد أن كلا من النظام والمسلحين قد مارس أعمالا جرمية من قتل وقصف ومتفرعات عنف لكن أي دليل قدمته روسيا إلى مجلس الأمن حتى انصرف عن فصله السابع.. وسحبت فرنسا مشروعها.. وطلب أوباما من الكونغرس التزام الهدوء وأوعز الى السناتورز البقاء في منازلهم ؟

تقول روسيا إنها سلمت أدلتها إلى المجلس وفيها تؤكد استعمال المعارضة المسلحة الكيميائي وسواء أكانت هذه الادلة صحيحة أم من نسج علماء روس فإن أوباما كان سيسدل الستار على الضربة لأنها مطلب يهودي ضغط على أنفاسه.. وعارضها الجيش الأميركي.. وقد جاء الاتفاق الروسي الأميركي ورقة إنقاذ لسيد البيت الأبيض.. رافعا عنه عصا لوبي الحرب.

=============

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

موافقة رئيس النظام الممانع بشار الاسد، على تسليم ِالسلاح الكيمائي الاستراتيجي الى الولايات المتحدة الاميركية، ادخل الازمة السورية في مسارات جديدة قد تتوضح معالمها مع وضع هذه الموافقة حيز التنفيذ من خلال سلسلة تحركات ديبلوماسية في اكثر من محفل في مجلس الامن الدولي والجامعة العربية وجنيف، التي تشهد غدا اجتماعا بين وزيري الخارجية الاميركية جون كيري والروسية سيرغي لافروف.

لقاء كيري لافروف استبقه الرئيس الاميركي باراك اوباما في كلمة الى الاميركيين عن رغبته في اعطاء فرصة لسوريا، واعلن انه طلب من الكونغرس تأجيل التصويت على اعطاء الصلاحية لاستعمال القوة في سوريا.

وقد اعرب واحد وستون في المئة من الأميركيين الذين شاركوا في استطلاع للرأي أجري عقب الكلمة عن مساندتهم لسياسة اوباما حيال الأزمة السورية.

وذكرت شبكة “سى. إن. إن” الأميركية فى سياق تحليل إخبارى أن ذلك يأتي في الوقت الذي أظهرت فيه عدة استطلاعات للرأى أجريت، قبل بث كلمة أوباما، أن ثلثي المشاركين فيها يعارضون توجيه ضربة عسكرية لسوريا، ما يعنى أن أوباما تمكن من تحقيق ما يصعب على العديد من الرؤساء القيام به وهو تغيير رأي مواطنيهم، حتى ولو بشكل مؤقت.

داخليا، تلقى رئيس الجمهورية ميشال سليمان اتصالا من وزير الخارجية الاميركية جون كيري تم خلاله البحث في تطور الاوضاع في المنطقة لا سيما منها الازمة الناتجة من استعمال السلاح الكيميائي في سوريا ومواقف الادارة الاميركية منها والمساعي الديبلوماسية الجارية في هذا المجال.

فيما الشأن الحكومي والاتصالات الجارية في هذا الشان مدار نقاش في بكركي بين البطريرك الماروني مار بشار بطرس الراعي ووفد من تيار المستقبل برئاسة الرئيس فؤاد السنيور.

================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم. تي. في”

تأجيل الضربة العسكرية الأميركية على سوريا وسكوت لغة الصواريخ والمدافع أطلقا الحراك الديبلوماسي من جديد، وشرعا الأبواب أمام الاجتماعات والمبادرات.

في القاهرة اجتماع طارىء للجامعة العربية لبحث المبادرة الروسية، وفي نيويورك أرجأ مجلس الأمن دراسة مشروع القرار الروسي بناء على طلب موسكو. أما في واشنطن وباريس فكلام من الرئيسين أوباما وهولاند أكدا فيه أن الضربة أجلت ولم تلغ، وأن الهدف من الإرجاء هو الحصول سلما على ما كان يمكن الحصول عليه من خلال القوة. فهل تنجح الديبلوماسية الهادئة في تفادي القوة الهادرة؟ وهل ما حصل هو مقدمة لحل سياسي شامل للازمة السورية؟ وهل النظام السوري جاد في قبوله بالمبادرات السلمية أم أن هدفه كسب الوقت؟ الجواب عن هذه الأسئلة قد يصبح ممكنا في الأيام المقبلة، وخصوصا بعد الاجتماع المفصلي لوزيري خارجية أميركا وروسيا في جنيف غدا، والذي قد يحدد ملامح المرحلة المقبلة سوريا، وبالتالي إقليميا ودوليا.

لبنان في الوقت الإقليمي الضائع لا يزال في غرفة الانتظار. فالحراك الحكومي شبه معلق، والحركة الخجولة للرئيس المكلف توحي بأن ملف التأليف مؤجل حتى إشعار آخر. حدث واحد خرق الجمود السائد، وتمثل في الزيارة التي قام بها رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد الى قصر بعبدا. ومع أن الزيارة جيدة في المبدأ، باعتبار أنها تأتي بعد زيارة قام بها رعد قبل أقل من ثلاثة أسابيع إلى قصر بعبدا، لكن لا يبدو أنها استطاعت تحقيق أي خرق في الجدار الحكومي المسدود. ففي المعلومات أن الحزب لا يزال مصرا على أن يكون له الثلث المعطل في أي حكومة تشكل، وعلى ارتكاز البيان الوزاري على ثلاثية: شعب وجيش ومقاومة، وهما شرطان غير مقبولين من قوى الرابع عشر من آذار. كما أنهما يعاكسان توجهات رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، باعتبار أنهما يسعيان لتشكيل حكومة جامعة من دون شروط، وترك المواضيع الخلافية لطاولة الحوار.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل