أوضح عضو “كتلة المستقبل” النائب جان اوغاسبيان أن السلاح الكيميائي الذي وافق النظام السوري على تسليمه “كان يعتبر بالنسبة الى دول الممانعة، وتحديدا بالنسبة الى سوريا، سلاح ردع ضد السلاح النووي الاسرائيلي”.
وقال لتلفزيون “المستقبل”: “بعض حلفاء النظام السوري كان يتباهى بهذا السلاح النوعي والاستراتيجي وبمسألة توازن الرعب ما بين سوريا واسرائيل”.
ورأى أن “هناك تفاهماً دولياً اليوم على اراحة اسرائيل، والمستغرب هو كيف ان النظام السوري، الذي يدعي الممانعة والدفاع عن القضايا العربية، إستغني عن سلاحه النوعي بهذه البساطة”.
وختم أوغاسبيان: “انا اعتبر هذا الأمر مؤشرا إلى استمرار الحرب الدائرة في سوريا”.