
ورحب يازجي بالمبادرة الروسية بخصوص سوريا، معتبرا انها قدمت خيار السلام والحوار مكان الحرب.
وعن مصير المطرانين المخطوفين قال :”لا يوجد اي جديد”، مكررا “طلب المساعدة من الافرقاء السياسيين لمعرفة مصيرهما”.كما طالب بعدم هجرة اي مواطن مسيحي الى الخارج مشجعا اياه على البقاء في ارضه.
وعن سفر المواطنين السوريين الى اوروبا اشار الى انه “لا يتم بطريقة مبرمجة بل على صعيد شخصي”.
