وطالب الراعي في المطار أن تحل الامور عبر المفاوضات والحوار، قائلاً: “نحن لا نؤمن بالحرب ولا بالعنف ولا بالارهاب لان ضحاياه دائما من الابرياء وهذا ما حصل مؤخرا في بلدة معلولا في سوريا. ونتمنى من اللقاء الروسي الاميركي ايجاد الحل السلمي. وطبعا كل الخطوات التي حصلت نحن نباركها”.
وأضاف: “نشكر الله ان ما طلبه قداسة البابا فرنسيس من كل العالم من خلال الصوم والصلاة والتفكير والتأمل أعطى ثماره، وقد رأينا ان الاوضاع تغيرت على المستوى الدولي وهذا ما يؤكد ان ربنا له دور في تاريخ البشر ومصيرهم”.
وفي ما يخص “إعلان بعبدا”، رأى الراعي انه معروف وهو مكتوب وتوافق عليه كل الأطراف ودرسوه ووضعوه على شاشة حيث تمت قراءته وتصحيحه وترتيبه، مضيفاً: “نحن نسمع بعض الأصوات التي تقول ان هذا لم ندرسه أو أنه غير موجود أو حبر على ورق، إنما الوقائع معروفة، فقد طرح ووضع أمام كل الفرقاء ويكفي أن يلتزموا به”.
أما عن موضوع الحكومة، فأعتقد أن الأمور أصبحت مختمرة عند الرئيسين سليمان وسلام ليعلنا الحكومة التي يجدون أنها ترضي الجميع، وأضاف: “لكن لا يجوز لأحد أن يضع شروطا لتأليف الحكومة، فالحكومات كانت تتألف دائما بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ولم تكن مرة واحدة استرضاء لكل الناس بحيث يختار كل واحد الحقيبة التي يريدها، ونأمل أن يستعمل رئيس الجمهورية والرئيس المكلف سلطتهما الدستورية، فهما استمعا وتشاورا كفاية”.
وأمل الراعي من كل الأطراف اللبنانية أن يضعوا خير البلد فوق كل شيء، والا يضع أحد أي شروط لأن البلد لا يحتمل التسويف بشأن الحكومة لأن التحديات والحاجات كبيرة.
