
ونتيجة تعذر استقبال مصطفى في المستشفى الاسلامي في المدينة، قام عدد من اصدقائه بتكسير بعض الآلات في قسم الطوارئ وقد تم نقله لاحقا مع والده الى المستشفى الحكومي ووضعا تحت حراسة أمنية بناء لاشارة القضاء.

ونتيجة تعذر استقبال مصطفى في المستشفى الاسلامي في المدينة، قام عدد من اصدقائه بتكسير بعض الآلات في قسم الطوارئ وقد تم نقله لاحقا مع والده الى المستشفى الحكومي ووضعا تحت حراسة أمنية بناء لاشارة القضاء.