أمت دارة الرئيس نجيب ميقاتي في طربلس، شخصيات سياسية واجتماعية ونقابية وروحية وهيئات اهلية ووفود من مختلف مناطق طرابلس والشمال، أعلنت تأييدها لمواقفه ونهجه وتضامنها معه في مواجهة الحملة التي تعرض لها من قبل إحدى الصحف.
وأعلن ميقاتي انه كان في صدد التحضير لاطلاق ورشة اعلامية للوصل الى توافق شامل بين كل وسائل الاعلام لتحديد افاق العمل الاعلامي. واعتبر ان الاولوية حاليا يجب ان تكون للاسراع في تأليف حكومة جديدة، مضيفاً: “ليس المهم اذا كان الحوار قبل الحكومة او العكس بل المهم ان تتألف الحكومة”. ورأى ان هناك تحديات كبيرة مطروحة ويجب ان تواكبها حكومة تجمع كل الفئات السياسية اللبنانية وتحظى بثقة مجلس النواب للوصول الى بر الامان.
وأوضح ميقاتي انه يقوم بالكثير من الاجتماعات المعلنة وغير المعلنة بشأن الوضع في طرابلس، آخرها الذي الذي عقد في السرايا بهدف الافادة من المعالجات التي حصلت في طرابلس وتقويمها من اجل تعميمها على كل لبنان. وأشار الى ان في الاجتماع تم شكر الجيش اللبناني والاجهزة الامنية على جهودها وطالبت بخطوات اضافية تعزيزية لضبط التجاوزات ومنها الحوادث الليلية الفردية التي تحصل في بعض الاسواق الداخلية.
وردا على سؤال يتعلق بـ”اعلان بعبدا” وموقفه من اللغط الحاصل بشأن صدوره بالاجماع او عدمه، قال ميقاتي: “اولا الحوار مسألة ضرورية وانا في صدد اعداد ملف كامل بشأن مبادرتي للحوار ومضامين بنودها وسيتم الاعلان عنها في مؤتمر صحافي”. وشدد على ان المبادرة تتواكب مع مبادرة فخامة رئيس الجمهورية ومبادرة الرئيس بري، لافتا الى ان “اعلان بعبدا” تم خلال جلسات الحوار وتم التوافق بالاجماع على كل بنود “اعلان بعبدا”.