رأى القيادي في تيار “المستقبل” مصطفى علوش أنه من الواضح أن الاقتراح الروسي حول السلاح الكيميائي في سوريا ساهم في تأجيل الضربة العسكرية الأميركية على نظام الأسد باعتبار أن المجتمع الدولي بات محرجاً أمام هذا الاقتراح وتلقفه بجدية وقرر التريث في دراسته للوصول إلى النتيجة المرجوة بطريقة هادئة ورزينة.
ولفت علوش، في حديث لإذاعة “الشرق”، إلى أن طريقة تصرف وزير الخارجية وليد المعلم بالاستسلام والرضوخ لأي شروط من أجل القبول بالاقتراح الروسي هو دليل على فشل وخسارة وانهزام النظام، ولكن للأسف إن الموازين مقلوبة لدى البعض في لبنان ما جعلهم يسمونه انتصاراً”.
وقال: “إن الديمقراطيين والساعين إلى الحرية في العالم أجمع أُحبطوا بسبب مواقف الإدارة الأميركية”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تحاول حماية مصالحها ومن ضمنها مصلحة إسرائيل وقد يكون استمرار القتل والموت في سوريا هو من مصلحة إسرائيل…
واعتبر أن المعارضة السورية لم تقدم صورة واضحة ومقنعة للرأي العام الدولي، وهذا يُعدُ تقصيراً من جهتها، ولكن هذا التقصير عائد بجزء كبير منه إلى النظام السوري الذي هجّر وحارب كل كوادر المعارضة في سوريا ناهيك عن ممارسات بعض الفصائل داخل الثورة التي أثبتت أنها لا تُطبق الديمقراطية وتسعى إلى الحرية.
وعن الحملة الإعلامية التي يخوضها البعض مستغلين المعارك في معلولا، دعا علوش إلى العودة إلى القيم التي دعا إليها السيد المسيح والسيدة العذراء ومن أبرزها الحرية .
كما توقع أن تتفاقم أزمة النازحين السوريين والهجرة على مدى طويل خصوصاً وان سوريا تحتاج إلى عملية إعادة إعمار مكلفة جداً.
وختم علوش بإعلان رفضه تسليح شرطة البلديات لأنها ستكون عبارة عن إنشاء ميليشيات جديدة، مطالباً بفتح باب التطوع إلى القوى والأجهزة الأمنية المولجة شرعياً بحماية المواطنين دون سواها وذلك منعاً لانتشار السلاح غير الشرعي.