#adsense

“اللواء”: مبادرة برّي لا تزال قائمة

حجم الخط

اعتبرت مصادر سياسية أن قرار رئيس مجلس النواب نبيه برّي بشأن تفعيل مبادرته من خلال تشكيل وفود للقيام بزيارات إلى مختلف القيادات السياسية يُشكّل منطلقاً في اتجاه تزخيم الملفات العالقة والسير بها نحو نوع من المعالجة، مع العلم أن هذه الوفود قد تسمع أجوبة أو ردود فعل لا تصب في مصلحة المبادرة.

وأوضحت هذه المصادر لصحيفة «اللواء» أن هذه المبادرة لا تزال قائمة، وهي لم تجمد اصلاً، وإنما حالت ظروف معينة مرتبطة بالوضع السوري دون بحثها بشكل مباشر مع مختلف القوى الموجودة في البلاد، معتبرة أن الفرصة الآن متاحة لتلقف هذه المبادرة بشكل ايجابي ومناقشتها لمعرفة كيفية وضعها موضع التنفيذ، في حال نجحت المساعي التي يقوم بها الرئيس برّي عبر موفديه، مشيرة إلى أن هؤلاء الموفدين لن يستثنوا أحداً في زياراتهم المقبلة.

ونقل الاربعاء، عن الرئيس برّي تمسكه بمبادرته الحوارية، أو «خارطة الطريق»، مشدداً على الفارق بين شكل الحكومة وتشكيلها، معتبراً أن شكل الحكومة شيء وتشكيلها شيء آخر، مبدياً حرصه على عدم المساس بصلاحيات السلطتين التشريعية والتنفيذية، مركزاً على أن اقتراحه هو مناقشة الشكل في طاولة الحوار، اما التشكيل فهو من اختصاص رئيس الحكومة المكلف.

وأشار برّي إلى أن ما يجب أن تبحثه المشاورات للتوافق حول هوية الحكومة هو «هل تكون سياسية جامعة أم حيادية أم تكنوقراط؟ وهل تتألف على أساس 8+8+8 أم لا؟».

وأشار إلى انه، من هنا، اقترح أن يحصل حوار مباشر حول هذه النقاط بحضور الجميع، بغية كسب الوقت، ومن هنا جاء جوهر طرحه بتحديد مهلة الحوار بخمسة أيام قد تمدد ليوم أو يومين، حتى يكون الحوار جدياً ومجدياً «فاذا حصل الاتفاق كان به واذا لم يحصل ننظم الخلاف».

وفي شأن البيان الوزاري للحكومة، شدّد برّي على أن «عصب البيان يتصل بحسم خيار جوهري يتأرجح بين معادلة «الجيش والشعب والمقاومة» و«إعلان بعبدا»، لافتاً إلى أن البت بهذا الخيار ليس محصوراً برئيس الحكومة المكلف، بل هو يتعلق بصميم الاستراتيجية الدفاعية، ولذلك اقترح البحث في الأمر على طاولة الحوار باعتباره يهم كل المكونات اللبنانية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل