وضحت مصادر متابعة لصحيفة “السفير” ان “الرد على رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية، تضمن أيضا ردا بمفعول رجعي على رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد الذي كان قد أعلن قبل حوالي الشهر أن “إعلان بعبدا ولد ميتا ولا يساوي قيمة الحبر الذي كتب فيه”، علما أن اللقاء الأخير بين رعد ورئيس الجمهورية “كان إيجابيا للغاية” وفق مصادر الطرفين”.
واشارت الى أن “الأهم من الرد على بعض أقطاب قوى 8 آذار، هو إعادة تذكير جميع أطراف الحوار بقيمة الاعلان السياسية والديبلوماسية، ولو كان البعض يعتبرها “قيمة نظرية”، خاصة وأن رئيس الجمهورية ميشال سليمان يستعد للتوجه الى نيويورك في الثالث والعشرين من أيلول للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة والمؤتمر الدولي الخاص بلبنان الذي سيعقد على هامشها بدعوة من فرنسا، وبالتالي لا بد وأن يحمل معه هذا النص الذي نال أوسع اجماع لبناني واقليمي ودولي”.
وشددت على أنه “اضافة الى تسليح الجيش ومناقشة الأزمة الاقتصادية وقضية النازحين من سوريا، ثمة بند سياسي سيناقشه المؤتمر بعنوان دعم الاستقرار في لبنان، وهذه نقطة محورية في ظل ما أثير مؤخرا عن رفع مظلة الحماية الدولية عن لبنان، لذلك كان قرار رئاسة الجمهورية بإعادة التذكير بظروف إصدار إعلان بعبدا ومضمونه، علما أن الرئيس سليمان سيضمن نصه المكتوب أمام المؤتمر إشارة تؤكد احترام جميع اللبنانيين لهذا الاعلان”.