اكد حزب الاحرار في انتظار نشر تقرير المفتشين الدوليين، ضرورة الا يبقى استعمال الكيميائي من دون عقاب كونه يعد جريمة موصوفة ضد الانسانية ولردع اي طرف يملك سلاحاً مماثلاً من اللجوء مستقبلاً اليه.
وطالب جميع اطراف النزاع بعدم التعرض للأماكن المقدسة وخصوصاً تلك التي لها رمزية تاريخية جعلت منها تراثاً انسانيا يصعب التعويض عن فقده او إلحاق الأذى به، وتفادي انتهاك حقوق الاقليات كما حصل في معلولا وهو موضع إدانة من قبلنا بعيداً من الاستغلال والمزايدة المرفوضين. وذكر بموقف بالنأي بالنفس عن أحداث سوريا عملاً بإعلان بعبدا، وحمّل حزب الله مسؤولية تورطه فيها وإصراره على القتال الى جانب النظام ضارباً عرض الحائط بالإلتزام الذي سبق ان قطعه وبالمصلحة الوطنية في آن.
وجدد دعوة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف الى ممارسة صلاحياتهما الدستورية العائدة الى تشكيل الحكومة لأن من شأن استمرار المراوحة إلحاق الضرر الفادح بشؤون المواطنين والتسبب في الفراغ بما له من تداعيات على كل الصعد.
واعتبر ان فريق 8 آذار وفي مقدمه حزب الله يتحمل كامل المسؤولية عن عدم قيام حكومة جديدة بإصراره على الثلث المعطل وعلى مقولة الشعب والجيش والمقاومة بهدف تغطية ممارساته في لبنان من خلال الأمن الذاتي الذي تتوسع دائرته وفي سوريا بتماهيه مع المحور السوري ـ الإيراني.
ولفت مجدداً إلى ايجابية موقف فريق 14 آذار الذي ايّد طروحات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف وتجاوب مع شكل الحكومة المقترح الذي لا يعطي الثلث المعطل لأي من الفريقين المذكورين، ويعتمد إعلان بعبدا كبيانها الوزاري، ويؤمن المداورة في توزيع الحقائب بين الأطراف. علماً انه لا يزال يدعم قيام حكومة حيادية يفرضها الانقسام الحاد القائم فتكون قادرة على ملء الفراغ ومواجهة التحديات المطروحة.