
حوري وفي حديثٍ لصوت لبنان 100.5 اعتبر أنّ موقف الحزب يتركز على البند 11 (الذي يشدّد على التمسّك باتفاق الطائف) في حين أنّ حزب الّله يدعو الى عقد مؤتمر تأسيسي، والبند 12 (الذي يدعو الى تحييد لبنان عن سياسة المحاور) في حين انّ حزب الّله يتدخّل في سوريا وقبرص وغيرهما ، والبند 13 (يتحدّث عن ضبط الحدود) في حين أنّ حزب اللّه يتدخّل في القصير والبند 14 (يدعو الى الالتزام بالقرارات الدوليّة) في حين أنّ موقف الحزب معروف ازاء هذا الأمر ، لهذا فربّما وجد نفسه متورطاً في هذا الإعلان فأراد التنصل منهم .
وأوضح: “ما فهمته من بيان الرئاسة ان اعلان بعبدا لم يتحدث عن الإستراتيجية الدفاعية ولكن هذا لا يعطي الحق لحزب الله بالتدخل في سوريا والقتال الى جانب النظام السوري ولا الحق بإعتماد سياسة الأمن الذاتي او القمصان السود. اعتقد ان البيان كان واضحا جدا لا سيما وان قوى 8 آذار حاولت تظهيره وكأنه نقطة سوداء في تاريخ الحياة السياسيّة اللبنانيّة .”
