لاحظت مصادر مراقبة لصحيفة «الأنباء» ان معركة إعلان بعبدا باتت جزءا من معركة تشكيل الحكومة وكلاهما معا إعلان بعبدا وتشكيل الحكومة جزء من معركة رئاسة الجمهورية التي تدق ساعتها في الربيع المقبل.
مصادر في بعبدا، أوضحت أن توقيت نشر محضر الموافقة على «إعلان بعبدا» مرتبط بزيارة الرئيس ميشال سليمان الى نيويورك، حيث قد يُسأل عن هذا الاعلان، لاسيما بعدما شكك أكثر من طرف شارك في طاولة الحوار بما اتفق عليه وآخرهم النائب سليمان فرنجية.
ولاحظت المصادر أنه حتى في مبادرة الرئيس نبيه بري الداعية لاستئناف الحوار، لم يؤت على ذكر اعلان بعبدا، الذي قال عنه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد انه حبر على ورق، ولم يناقش كفاية.
هنا رأت رئاسة الجمهورية ضرورة إثبات أن القرار نوقش بتفاصيله، بدليل ادخال بعض التعديلات عليه، بحيث أصبح الاعلان قرارا صادرا عن طاولة الحوار وبموافقة الجميع.
وذكرت المصادر أن اعلان بعبدا ذكر ثلاث مرات في البيانات الختامية للجلسات التي تلت جلسة اعلانه، والبيانات الختامية عادة لا تصدر الا بموافقة جميع المشاركين.
وعما تضمنه البيان الرئاسي لجهة سلاح المقاومة، قالت المصادر ان المقصود منه القول بأن التمسك بإعلان بعبدا لا يعني المطالبة بنزع سلاح المقاومة، وان السلاح هو من ضمن الاستراتيجية الدفاعية التي هي قيد النقاش، فيما إعلان بعبدا يهدف الى عدم استخدام هذا السلاح.