
واضاف البيان: “أما في موضوع رئاسة الجمهورية فيهم مكتب النائب حرب أن يؤكد أنه لقي من القوات اللبنانية كل الدعم ودون أي تحفظ، يوم أعلنت قوى الرابع عشر من آذار ترشيحه مع زميله وصديقه المرحوم نسيب لحود للرئاسة”.
وتابع: “أما اختلاف وجهات نظر النائب بطرس حرب عن وجهة نظر القوات اللبنانية بالنسبة لمشروع اللقاء الأرثوذكسي الانتخابي فهو بنظره خلاف لم يتجاوز التنوع في الرأي حول الوسيلة الأفضل لحماية الوجود المسيحي وتفعيل دور هذا الوجود في لبنان، ولم يطل أساس العلاقة السياسية أو الشخصية مع القوات اللبنانية”.
