
واعتبرت ان الحزب بدأ باتخاذ سلسلة خطوات عملانية بدءا من مشاركته في الصراع في سوريا الى تلمس المسؤولين ليونة ملحوظة في التعاطي مع الملفات ومحاولة مد خطوط اتصال مع القوى السياسية. واوضحت ان حسابات “حزب الله” حركت الكثير من المبادرات بهدف فتح قنوات التواصل الكفيلة بضمان مرحلة ما بعد الازمة السورية.
ولاحظت هذه المصادر تباينا في التوجهات بين بعض القوى والاحزاب السياسية الموالية للنظام السوري وبين “حزب الله” بسبب توجهات الحزب المشار اليها.
