
وذكّر، في حديث إلى تلفزيون “المستقبل”، بأن اعلان بعبدا حظي على اجماع كامل الحاضرين وباجماع الغائبين لضرورات، وأصبح بالتالي وثيقة من وثائق جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، حتى ان بعضهم ذهب بعيدا في ان يكون جزءا من مقدمة الدستور.
ورأى حوري ان “حزب الله” يرفض البند الحادي عشر من “اعلان بعبدا” المتعلق باتفاق الطائف، لأنه يريد أن يذهب الى المؤتمر التأسيسي، ويرفض البند الثاني عشر ايضاً، الذي يرفض المحاور الاقليمية، لأنه جزء من محور اقليمي مع ايران. وأضاف: “حزب الله” يرفض البند الثالث عشر الذي يتحدث عن ضبط الأوضاع عند الحدود اللبنانية – السورية لأنه يريد الذهب الى القصير وغيرها، ويعارض البند الرابع عشر المتعلق بالالتزام بالقرارات الدولية، لاسيما القرار 1701 لأن للحزب أجندة خاصة يريد الحفاظ عليها”.
