
وأكد الوزير، في ختام زيارة إلى مديرية الاستخبارات العسكرية في قاعدة كراي في شمال باريس، أن “الاستخبارات في قلب استقلالية التقييم، والقرار في فرنسا”.
ونشرت الحكومة الفرنسية في 2 أيلول، وثائق نزعت عنها السرية من أجل إثبات ضلوع النظام السوري، في الهجوم الكيميائي في 21 آب على مدنيين سوريين”.
وصرح لودريان أنه “بفضل أجهزة استخباراتنا، نحن نملك وسائل فرنسية 100%، لتقييم الوضع في سوريا وتقرير سياستنا”.
