أشار المنسق الاعلامي والسياسي للجيش السوري الحر لؤي المقداد، إلى ان “طلب النظام السوري الإنضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية تضليل للمجتمع الدولي، وهو كذبة وحيلة من النظام بغطاء روسي، وسرعان ما ستنكشف هذه الكذبة أمام المجتمع الدولي”.
ولفت في حديث تلفزيوني إلى ان “هدف النظام من خلال هذه الحيلة شراء بعض الوقت لتأجيل الضربة العسكرية على سوريا”، مؤكداً “رفض المبادرة الروسية”، ومشيراً إلى ان “تصرفات الرئيس السوري بشار الأسد أمر لا جدوى منه، ومن غير الممكن تغيير كل الأعراف والإكتفاء بحظر السلاح وترك المجرم ليقتل شعبه مرة أخرى، مؤكدا ان قيادة الأركان في اتصال دائم مع القيادة الأميركية لشرح خطورة اعتماد الطرح الروسي”.
كما كشف المقداد ان الجيش الحر “في حالة تواصل دائم مع مسؤولين أميركيين لتوضيح مواقفنا، وهناك برنامج للمساعدات الأميركية التقنية واللوجستية والانسانية للجيش الحر بدأ منذ 4 أشهر، ولكننا اليوم بصدد العمل بكتمان وعدم تقديم أي تفصيل عن هذه المساعدات “.