Site icon Lebanese Forces Official Website

الراعي من رومانيا: ما يخيفنا اليوم العنف والقتال المذهبي في الشرق الاوسط

أعلن البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي ان ما يخيفنا اليوم، هو ما نعيشه من حروب وعنف وقتال على الستوى المذهبي في الشرق الاوسط”، واصفا اياه بانه قتال بين المعتدلين والاصوليين، مجددا القول: “نحن مع السلام والحلول السلمية والديبلوماسية، لا سيما في سوريا”.

واصل البطريرك الراعي زيارته الى رومانيا والتقى بطريرك الارثوذكس في رومانيا دانيال في مقر البطريركية في بوخارست.

وقال: “نحن مع السلام والحلول السلمية والديبلوماسية، لا سيما في سوريا. وقد تحدثنا عن يوم الصلاة الذي دعا اليه قداسة البابا والكنيسة الأرثوذكسية شاركتنا في الصلاة في هذا اليوم، ونشكر ربنا، ان كلمة الرب قوة، والبرهان ان الخطر الذي عشناه والضيقة التي مررنا بها قد انجلت”.

وتابع: “تحدثنا عن العلاقات الكنسية واتفقنا أن يرتفع صوتنا من اجل السلام وتلاقي الشعوب في الشرق الأوسط والعالم، وقد دعوت غبطة البطريرك لزيارتنا في لبنان، وسننسقها مع صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي، كي يواصل الوجود المسيحي رسالته في العالم الإسلامي، العالم المعتدل كي نبني سويا العيش المشترك والإحترام المتبادل ونعيش التنوع بالوحدة والغنى المتبادل بين المسلمين والمسيحيين.

من جهته قال البطريرك دانيال: “لقد استقبلت البطريرك الراعي كرسول للسلام، وعلينا العمل من اجل السلام وإيجاد حل سلمي، يكون بديلا عن الحرب والعنف في هذه المنطقة حيث الإرث المسيحي الغني”، داعيا الى وجوب الصلاة والعمل من اجل السلام، مشيراً الى أنه على ممثلي الطوائف كافة، وخصوصا المسيحيين منهم، ان يعملوا من اجل السلام في العالم، حيث يوجد حالة صراع، غالبا ما تكون مصطنعة”.

وأضاف:” لقد فسر لنا البطريرك الراعي بشكل واضح وصريح،الوضع الحالي القائم في الشرق الاوسط. ولدينا كل الرغبة للعمل سويا، بما ان لدينا تراثا واهتماما مشتركا من اجل الخير والعمل الصالح، كما من اجل السلام في العالم، خصوصا في المناطق حيث التراث المسيحي غني وعميق، وحيث يشارك المسيحيون بشكل قوي في الحياة الاجتماعية”.

ونفى ردا على سؤال وجود أية معلومات عن مصير المطرانيين المخطوفين في سوريا يوحنا ابراهيم وبولس يازجي ، وقال:”ربما الصلاة قد تساعدنا على حل هذه القضية”.

Exit mobile version