
فتفت، وفي تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط”، قال إن “هناك بنود في هذه المبادرة لا يمكن القبول بها، وهي تمهد لـ(مؤتمر تأسيسي)”، واصفاً إياها بـ “المناورة السياسية لا سيما أنها تطال صلاحيات الرؤساء الثلاثة ومجلس النواب، لناحية البنود المتعلقة، بشكل الحكومة التي هي من صلاحيات الرئيس المكلف وقانون الانتخابات الذي هو من ضمن مهام مجلس النواب إضافة إلى تطويع عناصر في الجيش والسياسية الاقتصادية التي أيضا هي من صلاحيات مجلس الوزراء”.
وكرر فتفت دعوته لأن يكون “إعلان بعبدا” هو الأساس في أي حوار مستقبلي، مشيراً إلى أن تجارب الحوار السابقة مع الفريق الآخر لم تكن مشجعة لا سيما بعد تنكره لوثيقة هذا الإعلان الذي أعلنوا موافقتهم عليه.
