#adsense

القوات الاميركية في مواقعها واوباما “جاهز” ان فشلت الدبلوماسية… المعارضة تختار احمد طعمة رئيسا لحكومة انتقالية

حجم الخط

اشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما باتفاق أميركي روسي يهدف إلى السيطرة على الأسلحة الكيميائية السورية وحذر من ان الولايات المتحدة ستظل جاهزة للتحرك اذا باءت الجهود الدبلوماسية بالفشل.

وقال أوباما إن الولايات المتحدة ستعمل مع روسيا وبريطانيا وفرنسا والامم المتحدة لضمان انه ستكون هناك عواقب. وأضاف انه ما زال يتعين القيام بالكثير من العمل.

بالتزامن، اعلنت وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون إن القوات الأمريكية مازالت في مواقعها -الى الآن على الأقل- لاحتمال توجيه ضربات لسوريا حتى بعد الاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا على تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.

وقال المتحدث باسم الوزارة جورج ليتل في بيان “لم نجر اي تغييرات على وضع قواتنا حتى اللحطة”. ومضى يقول “التهديد الجاد باستخدام القوة العسكرية كان السبب الرئيسي في إحراز تقدم دبلوماسي ومن المهم أن يفي نظام الأسد بالتزاماته بموجب الاتفاق”.

وكان الجيش السوري الحر قد رفض الاتفاق الروسي – الاميركي معتبرا انه غير معني به.

في هذا الوقت،  انتخب الائتلاف الوطني السوري المعارض، السبت، في جلسة عقدت بمدينة اسطنبول التركية، أحمد طعمة، رئيسا لحكومة مؤقتة مهمتها الأولى تولي إدارة المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.

ونجحت المعارضة في اليوم الثاني من جلساتها في اختيار خلف لغسان هيتو الذي لم يتمكن من تشكيل حكومة، واضطر للاستقالة مع توسع الائتلاف.

ونال طعمة 75 صوتا من أصوات الائتلاف الذي يضم 115 عضوا، وذلك بعد أن كان عدد من الأعضاء طلبوا، الجمعة، تأجيل التصويت السبت في محاولة لإحباط عملية الانتخاب.

إلا أن مساعي رئيس الائتلاف، أحمد الجربا، نجحت في ضمان الأصوات التي تتيح لطعمة تولي هذه المهمة، ليعزز بذلك مصداقية المعارضة على المستوى الدولي.

يشار إلى أن طعمة، البالغ من العمر 48 عاما، هو الأمين العام لإعلان دمشق الذي ضم شخصيات مخضرمة من المعارضة قادت معارضة سلمية لنظام حزب البعث برئاسة بشار الأسد قبل اندلاع الاحتجاجات في 14 آذار 2011.

وطعمة متخصص بطب الأسنان، وهو إسلامي معتدل من محافظة دير الزور القبلية في شرق البلاد، وسجن عدة مرات أثناء الانتفاضة الأخيرة، واضطر للفرار خارج البلاد في وقت سابق هذا العام. كما سجن مع عدد من الشخصيات المعارضة البارزة بين عامي 2009 و2011، وعمل عن كثب مع شخصيات من المعارضة الليبرالية والإسلامية مثل رياض الترك.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل