#adsense

بصليبنا ننتصر.. ببشيرنا نفتخر.. بسميرنا نستمر

حجم الخط

نرفع الصليب اليوم لنقول للجميع إننا في هذا الشرق ولدنا وسنبقى، إنّه يوم الصّليب، صليب المخلّص يسوع المسيح، إنّه يوم البشير، يوم إنتقال البشير إلى السماء، البشير الذي ضحّى بروحه من أجل بقاء الصليب، من أجل ممارسة حق القداسة بحريّة، من أجل الوجود المسيحي في هذه البقعة من الشرق، وبالتالي من اجل احترام معتقدات الانسان اي انسان في لبنان، من أجل لبنان.

إنّه يوم تاريخي في سجل لبنان، يجمع التضحية بالنفس والروح من أجل خلاص البشريّة المجسّدة بصليب المخلّص، وبين الشهادة من أجل المعتقدات، ومعاناة المسيحييّن في هذا الشرق، وقوّة نضالهم وإيمانهم المجسّدة بمؤسّس المقاومة اللبنانيّة الرئيس الراحل الشيخ بشير الجميّل.

ما أعظم تاريخ المقاومة، قيادة، رئاسة، شهادة، هكذا أرادها البشير، قائد لا يعرف طعم الذلّ، لم يحتمل وجود أي محتلّ على أرضه، فكانت الأشرفية البداية، بداية البشير وبداية مقاومة سطّرت بدمائها أروع ملاحم البطولة.

إنه البشير الذي قال الحقيقة الصعبة وطلب منّا أن نقولها، بشير الـ  10452 كلم2، بشير الحلم، حلم الجمهورية التي إستشهد من أجلها، خافوا من جرأته وقوّته وقوّاته وحلمه، فاغتالوه وإعتقدوا أنهم إستطاعوا إغتيال حلمه ومنعنا من أن نحلم، ولكن لم يدركوا أن كل من عايش ورافق البشير هو بشير، بشيرنا مدرسة ونمط مقاومة وطريقة حياة ولدت داخل كل مقاوم ناضل من أجل لبنان.

حلم البشير مستمر رغم كل العراقيل، رغم إصرار القاتل على إغتيال أحلامنا كل يوم، شعلتنا مضيئة وستبقى منارة تنير الشرق، وتضيئ عتم قبورهم وأقبيتهم البائسة، وعقولهم المتحجّرة اليائسة، وستزهر تضحياتنا ربيعاً في حقول أحقادهم اليابسة.

نعم بشيرنا حيّ فينا وحلمه مستمر مع سميرنا مستمر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل