Site icon Lebanese Forces Official Website

جعجع لـ”لبنان الحر”: إعلان بعبدا يتطابق مع كثير من تصريحات بشير وأدبيات القوات اللبنانية (audio inside)

 أكّد رئيس حزب “القوات اللبنانية” د. سمير جعجع أن اعلان بعبدا هو الحد الأدنى المطلوب لقيام دولة فعليّة في لبنان”، مشيراً الى أنه اذا أردنا مقارنة اعلان بعبدا بالكثير من تصاريح الشيخ بشير وأدبيات القوات اللبنانية نرى أنهما يصبان في خانة واحدة ويتطابقان وقال: “عاجلاً أم آجلاً سنصل الى حلم البشير في تحقيق دولة لبنانية حقيقية.”

ورأى جعجع أنه عمليا لم يطبق شيء من اعلان بعبدا منذ اقراره حتى اليوم وطالما نحن لا نطبقه ولا نسعى الى الدولة كلنا طالما سيبقى وضعنا على ما هو عليه ليس فقط على المستوى الاستراتيجي والأمني والسياسة الخارجية بل بالأخص على المستوى المعيشي والاقتصادي.

واضاف: “على كل مواطن أن يعرف أنه طالما لحزب الله تنظيم عسكري وأمني يشارك في حروب المنطقة سيؤدي الى ابعاد السياح ورؤوس الأموال والاستثمارات عن لبنان وتردي وضعنا الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي أكثر فأكثر”.

وفي الذكرى الواحدة والثلاثين لاستشهاد الشيخ بشير الجميل، أشار جعجع الى ان الدولة أو القضية التي استشهد من أجلها الشيخ بشير حققت مراحل عديدة طبعاً لم تصل الى نهايتها السعيدة بعد لأن يد الشر في هذا الشرق طويلة، قائلاً: “كنا ظننا ان يد الشر طويلة علينا فقط انما تبين أنها يد شر كيفما ضربت تؤذي وتخلف وراءها مآسي وكوارث لذلك لم يتحقق حلم البشير كله فالشرق ما زال شرقاً مشتعلاً”.

واعتبر أنه لا يمكننا أن نقيس اليوم اذا حققنا الحلم بكامله كأننا في أوروبا فنحن في هذا الشرق وكلنا نشهد ما يحصل فيه ومن حلم البشير تحقق الكثير، من خروج الوجود الفلسطيني المسلّح الى خروج الجيش السوري طبعاً جيش النظام السوري أصبح أيضاً اليوم على أهبة الخروج من سوريا بالذات.

وعن الشيخ بشير قال: “أنا من الأشخاص الكثر الذين كان لهم الحظ أن يرافقوا مسيرة الشيخ بشير منذ البدء وأتذكر أنه في السنوات 73- 74  حتى قبل اندلاع الحرب اللبنانية عندما اتصلوا بي من مجلس الأمن الكتائبي وابلغوني ان الشيخ بشير (الذي كان نائب رئيس مجلس الأمن الكتائبي) يريد الاجتماع ببعض الشباب في بشري تحضيراً للأحداث التي من الممكن أن تحدث في البلد وهذه كانت الأيام التي تعرفت بها ولو من بعيد على الشيخ بشير ولا يمكنني أن أنسى أي لحظة من اللحظات التي التقيته بها بعدها خصوصاً في اجتماعات مجلس الأمن الكتائبي (أصبح في ما بعد المجلس الحربي) التي كانت تحصل كل خميس في قاعة صغيرة حيث كان يوزع علينا الأدوار”.

ورأى انها كانت مسيرة طويلة أدت بنهاية المطافالى  الكثير من الأمور المطلوبة منها بعكس ما يفكر البعض مشيراً الى ان جوانب من شخصية بشير الجميل أثرت في شخصيته من ناحية التصميم والحزم والاندفاع بكل قوة باتجاه الهدف بالرغم من أن الطبعان مختلفان.

واضاف: “الدولة في الوقت الحاضر ما زالت بعيدة عما نتمناه وعن حلمنا انما نحن على الطريق وهي طويلة وصعبة ولكننا سائرون فيها وسنكملها حتى النهاية”

وأوضح جعجع أن “القوات اللبنانية” لولا وجود الروح التي سادتها من اللحظة الاولى منذ أواخر السبعينات حتى سنة 1981 لدى تأسيسها رسمياً وتجلت أكثر باستشهاد الشيخ بشير ورفاقنا لما كانت استمرت كل هذا الوقت.

وقال: “أتمنى على كل مواطن التفكير في ما هو الذي سمح باستمرار القوات اللبنانية 35 سنة حتى اليوم بالرغم من استشهاد قائدها الأول، بالرغم  من كل الحروب التي شنت عليها وصولاً الى احلالها وبالرغم من اضطهاد قياداتها وشبابها والحروب التي تشن عليها حتى اليوم”.

وتمنى على كل مواطن تصفح كل وسائل الاعلام والصحف وليروا اذا كان أي حزب أو مجموعة تتعرض لمجموعة تشاويه وتلفيقات بقدر ما تتعرض له القوات اللبنانية معتبراً أن هذا دليل على أن القوات رأس حربة  ولها تأثير كبير في القرار والاتجاه الذي لا تريده يد الشر”.

واضاف: “أقول اليوم وبكل فخر أن القوات اللبنانية هي اليوم بواحد من عصورها الذهبية هي منتشرة على كل الأراضي اللبنانية وموجودة في بلدان الاغتراب، ثقلها الشعبي والسياسي لا يمكن لأحد أن ينكره وهي تتابع الحركة السياسية في لبنان والمنطقة لحظة بلحظة وهي تكون مؤثرة  في القرارات المتعلقة بلبنان”.

وتابع: “القرار لا يتعلق بالقوات اللبنانية وحدها بل هناك مجموعة قوى أخرى للأسف تشدّ في الاتجاه الآخر وان سألنا لماذا لم يتحقق الحلم بكل تجلياته لأن هناك قوى لبنانية اخرى باعت نفسها ما يؤخر وصول الحلم انما لا شك أنه انطلاقا من تسلسل الأحداث ومن كل ما يحصل في لبنان المنطقة نحن عاجلاً أم آجلاً سنصل الى تحقيق الحلم باكمله”.

للاستماع الى مداخلة د. سمير جعجع عبر”لبنان الحر”

Exit mobile version