أشار عضو كتلة “الكتائب” النائب إيلي ماروني إلى انه “لأننا على أبواب حكومة وبعدما ذللت عقبة اشراك حزب الله في الحكومة، باتت المشكلة في البيان الوزاري، وعندما يطالب كل الأفرقاء بأن يكون اعلان بعبدا هو البيان الوزاري كان من الطبيعي أن يتنصل منه الحزب”.
ورأى في تصريح لصحيفة “النهار” ان موافقة حزب الله في السابق على إعلان بعبدا كان لتمرير الوقت، إذ كان سلاحه دائماً على طاولة الحوار مقدساً ولا يمكن المس به، وهو غير قابل لأي نوع من أنواع النقاش، لذلك ربما كانت الموافقة على إعلان بعبدا انذاك لتمرير الوقت، وبالتالي عاد وتنصل من كل ما ورد فيه، أما بقية أفرقاء 8 آذار فهم تابعون له وموقفهم لا يعول عليه، بل يكون صورة طبق الأصل عن موقف حزب الله.