#adsense

مصادر “حزب الله” عن تسلمه سلاحا كيميائيا من سوريا: “حملة استخباراتية رخيصة”

حجم الخط

بررت مصادر قريبة من حزب الله لـ”المركزية” صمته بانه تكتيك للتهرب من اي موقف يمكن ان يحسب على قيادته او يؤخذ ممسكا عليه ويرتب التزاماً ما ويجر سجالاً جديداً واتهامات ومزايدات دأب عليها خصومه.

ولفتت الى ان “خروج حزب الله عن صمته عبر تصريح لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد منذ ايام حول “الامن الذاتي”، في سياق الرد على الحملة المبرمجة التي يقوم بها تيار المستقبل وحلفاؤه في 14 آذار والتحريض على المقاومة واجراءاتها الامنية التي تتخذها لحماية شعبها من اي اعتداء ارهابي جديد بعد تفجيري الرويس وبئر العبد”. ولم تخف المصادر الامتعاض الكبير الذي تشعر به قيادة الحزب من جراء هذه الاتهامات.

وتابعت :”هذا الامر كان محط بحث بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان النائب رعد في بعبدا اخيراً وتمت مناقشة قرار وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل بتفعيل حضور وتسليح عناصر الشرطة البلدية وهو رغم ايجابيته وشموله كل لبنان ما زال هناك فريق لبناني مصر على لصق كل الاتهامات بحزب الله”. وسألت المصادر :”الا يوجد بلديات الا في اماكن تواجد حزب الله وحركة امل؟ فلماذا لم تعترض كتلة المستقبل على اجراءات بلديتي صيدا وطرابلس او على مناطق المتن والجبل وغيرها؟.

ورداً على ما تردد اعلامياً اليوم عن زيادة الحزب عدد عناصره الامنيين في الضاحية الجنوبية، اعتبرت انه جزء من الحملات التي تستهدفه، وجددت مطالبتها الدولة والاجهزة الرسمية بتحرك فاعل وجدي ومسؤول لحماية الناس في الضاحية وبيروت والجنوب وصيدا والشمال وكل لبنان ووضع خطط امنية واتخاذ اجراءات فاعلة تحمي البلد وتصون دماء ابنائه”.

وعما تردد عن وصول اسلحة كيميائية الى حزب الله من النظام السوري، قالت :”انها حملة استخبارية رخيصة لا تستحق الرد لان مصدرها معروف وهدفها واضح”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل