
وأضافت: “لا يزال البديل عن الرئيس السوري بشار الأسد يخيف إسرائيل وهناك تساؤلات داخلها حول أن مَن سيأتي هل سيكون أفضل أو أسوأ بالنسبة إليها، وعلى أساس كيف تحسبها لمصلحتها ستتعامل مع ردة الفعل الدولية على استعمال الكيماوي في سوريا”، مشيرة إلى أن “الأفضل لإسرائيل حتى الآن استمرار حرب الاستنزاف في سوريا”، لافتة إلى أنه “هناك خوف من معركة حلب وما قد تؤدي اليه من انتصار للنظام، ما يعني أنه استطاع تعويم نفسه وأن الثورة قد فشلت”، مؤكدة أن “إسرائيل تريد الأفضل بالنسبة لها وهو عدم الحسم، وأي ضربة تريد منها ضمان استمرار الحرب السورية، مع العمل الدولي لتدمير الترسانة الكيماوية السورية التي تهدد أمنها”.
